كوريا الشمالية: أسلحتنا للردع فقط   
الثلاثاء 1430/10/10 هـ - الموافق 29/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:41 (مكة المكرمة)، 15:41 (غرينتش)
سائحة تتجول في معرض عن البرنامج الكوري الشمالي في سول (رويترز-أرشيف)
قالت كوريا الشمالية إن أسلحتها الذرية للردع فقط، وهي مستعدة لبحث حظر الانتشار النووي بشبه الجزيرة الكورية إذا أقلعت الولايات المتحدة عن أسلوب "المواجهة".
 
وقال باك كيل يون نائب وزير خارجية هذا البلد في خطاب أمام الجمعية العامة الأممية إن التهديدات الأميركية لم تترك لبلاده خيارا إلا "الاعتماد على امتلاك السلاح الذري لضمان التوازن النووي في المنطقة".
 
وغادرت كوريا الشمالية معاهدة حظر الانتشار النووي في 2003 بعد أن واجهتها الولايات المتحدة بما قالت إنها أدلة على تطويرها برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم.
 
لكن بان قال إن كوريا الشمالية تدير ترسانتها "بصورة مسؤولة"، كما أن سياسة بلاده قائمة على الاستجابة لدعوات الحوار، دون أن يشير إلى المحادثات السداسية التي توقفت قبل عام تقريبا، وكان هدفها إقناع بيونغ يانغ بإنهاء برنامجها النووي العسكري مقابل ضمانات في مجال الطاقة والأمن.
 
وجاء خطاب بان بعد أقل من أربعة أسابيع من إعلان كوريا الشمالية دخولها مرحلة التخصيب النهائي، مما يفتح طريقا ثانيا لتصنيع سلاح نووي إلى جانب البلوتونيوم الذي أنتجت منه حسب الولايات المتحدة نحو 50 كلغ، مما يكفي لإنتاج من ستة إلى ثمانية أسلحة ذرية.
 
ويستعد رئيس وزراء الصين وين جنباو لزيارة كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، مما أثار آمالا في استئناف محادثات غادرها هذا البلد في أبريل/نيسان الماضي احتجاجا على التنديد الدولي بتجاربه الصاروخية.
 
وفي بكين بحث الملف الكوري الشمالية جيمس ستاينبرغ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية مع مسؤولين بينهم نائب الرئيس ووزير الخارجية الصينيان.

وقال ستاينبرغ إن زيارة وين إلى كوريا الشمالية "رسالة واضحة" بضرورة عودة هذا البلد إلى طاولة المفاوضات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة