رئيسة الفلبين تفرض نظاما استثنائيا في جزيرة باسيلان   
الجمعة 1422/4/22 هـ - الموافق 13/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
قررت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو فرض نظام استثنائي في جزيرة باسيلان جنوب البلاد حيث تحتجز جماعة أبو سياف 21 رهينة فلبينية وأميركية، وذلك في أحدث حملة لملاحقة هذه الجماعة التي تطالب بفدية مقابل إطلاق سراحهم.

وأوضح متحدث باسم الرئاسة الفلبينية أن هذا القرار سيسمح للجيش بأن ينضم إلى الشرطة لتوقيف المشتبه بهم لفترة لا تتجاوز 36 ساعة دون اللجوء إلى مذكرة توقيف.

ورجح الناطق أن يطبق النظام الاستثنائي في جزيرتي سولو وتاوي تاوي المجاورتين وكذلك في مدينة زامبوانغا -في جزيرة مندناو- المقابلة لجزيرة باسيلان. ولم يوضح الناطق مدة هذا النظام مشيرا إلى إمكانية استمراره شهرا في أقصى تقدير.

ويشمل القرار ملاحقة قادة الجماعة ومصادرة الأسلحة والممتلكات الأخرى وعزلهم من مصادر التمويل. وأشارت أرويو في قرارها إلى أن التعاطف مع جماعة أبو سياف يشمل تقديم المعونات والذخيرة والمعلومات.

ونفت رئيسة الفلبين أن يكون للقرار علاقة بالزيارة التي يقوم بها إلى مانيلا قائد القوات البحرية الأميركية في المحيط الهادي، ووصف ما قامت به بأنه عمل ينطبق تماما مع دستور الفلبين.

ونفى وزير الدفاع الفلبيني من جانبه أن يكون للقوات الأميركية أي دور في حملة الملاحقة العسكرية التي يقوم بها الجيش في باسيلان. وأضاف أن القيادة العسكرية للفلبين هي المسؤولة بالكامل عن سير العملية العسكرية على أبو سياف.

ويقول المحللون إن الحالة الاستثنائية التي أعلنتها أرويو ستمكن الجيش من إلقاء القبض والتحقيق مع من يشتبه بتعاونهم أو تعاطفهم مع جماعة أبو سياف في باسيلان والمناطق المجاورة التي تعتبر من معاقل الجماعة. يشار إلى أن جماعة أبو سياف تحتجز 21 رهينة في أدغال جزيرة باسيلان التي نشرت فيها السلطات الفلبينية نحو خمسة آلاف جندي في حملة عسكرية واسعة النطاق إلا أنها لم تسفر عن نتيجة بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة