طالبان تفرج عن دفعة ثانية من الرهائن الكوريين   
الأربعاء 1428/8/16 هـ - الموافق 29/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
الثلاث الكوريات بعد أن أطلقت طالبان سراحهن كدفعة أولى (الفرنسية)
 
أعلنت حركة طالبان الأفغانية أنها أفرجت عن دفعة ثانية من خمسة من الرهائن الكوريين الجنوبيين، بعد ساعات من الإفراج عن دفعة أولى تتكون من ثلاث نساء.
 
وتتكون الدفعة الثانية من أربع نساء ورجل واحد، ليرتفع عدد الذين أفرج عنهم إلى ثمانية من أصل 19 رهينة.
 
وتم تسليم الخمسة لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بولاية غزني، وهي نفس الخطوة التي جرت مع النساء الثلاث الأخريات في وقت سابق اليوم.
 
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن المفرج عنهن في الدفعة الأولى هن آن هي جين (31 عاما)  ولي جونغ ران (33 عاما) وهان جي يونغ (34 عاما).
 
من جهته أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي بأن العملية جرت بسلاسة وهدوء وحذر من جانب الحركة، وتوقع أن يتم إطلاق الجميع مساء اليوم.
 
وكان قاري محمد بشير وهو عضو في طالبان شارك في مفاوضات الرهائن مع الحكومة الكورية "من جانب الحركة أعلن في وقت سابق اليوم أن الحركة ستبدأ تنفيذ الاتفاق بإطلاق سراحهم".
 
وتأتي عملية إطلاق الرهائن الذين قضوا في الاحتجاز لدى طالبان ستة أسابيع، تنفيذا لاتفاق بين الحركة وسول يتضمن إطلاق الرهائن مقابل انسحاب قوات كوريا الجنوبية من البلاد في نهاية العام الجاري، ومغادرة جميع الموظفين الكوريين الجنوبيين البلاد بنهاية أغسطس/ آب الجاري, وألا ترسل سول مبشرين مسيحيين في المستقبل إلى أفغانستان.
 
ولم يتضح ما إذا كان لقرار الإفراج عن الرهائن الكوريين علاقة بشرط طالبان الإفراج عن معتقلين لها في السجون الأفغانية, وهو الشرط الذي ظلت تتمسك به طيلة ستة أسابيع.
 
وكانت المفاوضات المباشرة التي بدأت في العاشر من أغسطس/ آب الجاري قد توقفت قبل أسبوعين في ظل إصرار الحكومة الأفغانية على رفض مطالب طالبان.
 
وخطفت طالبان 23 كوريا جنوبيا يعملون لحساب كنيسة إنجيلية من حافلة كانت تقلهم عبر ولاية غزني بجنوب أفغانستان، وقتلت اثنين منهم وأفرجت عن امرأتين مريضتين في 13 أغسطس/ آب الجاري.
 
"
طالبان تنفي مقتل أكثر من 100 مسلح من مقاتليها في معارك مع القوات الأميركية بجنوب أفغانستان "
اشتباكات

في تطور آخر أعلن المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان أن أكثر من 100 مسلح يشتبه بأنهم من طالبان قتلوا في معارك مع القوات الأميركية بجنوب أفغانستان. لكن الحركة نفت على لسان متحدث باسمها صحة ما أعلنه الناتو.
 
وذكر متحدث باسم القوات الأميركية العاملة ضمن قوة الحلف أن المعارك دارت مع مسلحي الحركة بمنطقة شاه ولي في قندهار.
 
من جانبه قال المتحدث باسم الحركة قاري أحمدي يوسف إن 17 شخصا قتلوا بينهم خمسة عناصر من طالبان في القصف الذي طال منطقة شاه ولي كوت بولاية قندهار جنوب البلاد.
 
وأضاف أن عناصر طالبان تمكنوا في المعارك التي دارت في المنطقة من قتل 18 جنديا من القوات الحكومية والقوات التابعة للناتو.
 
وذكر الجيش في بيان أن المعركة تفجرت بعد أن تعرضت قافلة لقوات الناتو وقوات أفغانية لهجوم في المنطقة.
 
وأشار البيان إلى أن طائرات للقوات التي تقودها الولايات المتحدة قدمت دعما جويا مركزا بقصف مواقع المسلحين، وأضاف أن المعركة بدأت هذا الصباح وما زالت مستمرة.
 
ولم يشر الجيش إلى وقوع ضحايا في جانب قوات الناتو (إيساف)، غير أنه قال إن جنديا أفغانيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون.
 
وكان ثلاثة من جنود الحلف قد لقوا مصرعهم وأصيب ستة آخرون في تفجير انتحاري شرقي أفغانستان أمس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة