انفجارات بدمشق والحر يسقط طائرة   
الأحد 1433/12/19 هـ - الموافق 4/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:02 (مكة المكرمة)، 17:02 (غرينتش)

تعيش العاصمة السورية وضعا أمنيا مترديا حيث سمع دوي انفجارات متفرقة وقعها أقواها في حي أبو رمانة، ودارت اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الأمن قرب فرع الأمن  السياسي في ساحة  الميسات، بينما قال الجيش السوري الحر إنه أسقط طائرة حربية بدير الزور في يوم شهد سقوط 126 قتيلا وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، إن دمشق تشهد انتشارا أمنيا واسعا وإغلاقا لبعض الطرق بعد اشتباكات عنيفة قرب فرع الأمن السياسي وتحديدا منطقة ساحة الميسات وشارع  مستشفى أمية.

ووفق المرصد، فقد سمع دوي انفجارات في دمشق يعتقد أنها ناجمة عن القصف الذي تتعرض له الغوطة الشرقية.

وقال التلفزيون الرسمي إن انفجارا وقع في حي أبو رمانة، خلف فندق "داما روز" بدمشق والذي كان مقرا للمراقبين الدوليين، وأوضح أن التفجير "الإرهابي" أوقع عدة إصابات.

ويضم الموقع المستهدف القيادة العامة لأركان الجيش النظامي، ونادي الضباط، وآمرية الطيران. وتبنى "لواء أحفاد الرسول" أحد فصائل الجيش الحر، التفجير، وقال إنه وقع بالمنطقة بين نادي الضباط ومقر قيادة الأركان.

الجيش الحر تبنى إسقاط مجموعة من الطائرات منذ بدء الثورة (الجزيرة-أرشيف)

إسقاط طائرة
وفي تطور لافت اليوم، أسقط مقاتلون تابعون للجيش الحر طائرة حربية لمحافظة دير الزور في شرق البلاد.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شهود وناشطين أن مقاتلين من الكتائب الثائرة أسقطوا طائرة حربية كانت تشارك في قصف محيط كتيبة المدفعية عند أطراف مدينة الميادين في دير الزور، وأن الطائرة تحطمت قرب بلدة بقرص، وتفيد أنباء أولية عن أسر الطيار.

وبدأت القوات النظامية تستخدم الطائرات الحربية في النزاع القائم منذ أكثر من عشرين شهرا في البلاد، بعد بدء المعارك في مدينة حلب (شمال) نهاية يوليو/تموز الماضي.

وأعلن ناشطون مرات عدة خلال الأشهر الماضية إسقاط مروحيات وطائرات حربية كانت تقوم بقصف مناطق أو تجمعات للمقاتلين المعارضين.

حقل نفطي
وفي نفس المنطقة استولى مقاتلون من كتائب الثوار على حقل نفطي بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية التي قتل وجرح وأسر منها حوالي أربعين عنصرا.

وقال المرصد إن مقاتلين من لواء جعفر الطيار التابع للمجلس الثوري تمكنوا من السيطرة على حقل الورد النفطي شرق مدينة الميادين بعد حصار استمر أياما عدة، ووردت معلومات عن مقتل وجرح وأسر عناصر السرية المكلفة بحراسة الحقل والبالغ عددهم نحو أربعين.

 كما استولى الثوار أيضا على دبابة وناقلة جند مدرعة وذخيرة وشاحنة عسكرية.

 ويعتبر حقل الورد من أهم الحقول النفطية في دير الزور الحدودية مع العراق والتي تضم أهم حقول إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي في سوريا، وتستثمر هذه الحقول شركات وطنية وأجنبية ومشتركة.

اشتباكات الجيشين الحر والنظامي تتواصل بمناطق متفرقة (الجزيرة)

قتلى اليوم
في غضون ذلك وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 126 قتيلا بمختلف المحافظات, بينهم عشر سيدات وعشرة أطفال. وسقط معظم قتلى اليوم بدمشق وريفها(61 قتيلا) وإدلب (ثلاثون قتيلا)، وحلب (11 قتيلا)، وحمص (ثمانية قتلى).

وفي تطورات أخرى نشبت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في ريف إدلب حيث يواصل الجيش النظامي قصف مناطق متفرقة بالمحافظة التي حقق فيها المقاتلون تقدما ملموسا. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت الجامع الأموي بمدينة معرة النعمان بإدلب.

وفي محافظة حلب، قتل في مدينة الباب ثلاثة رجال وسيدة بينهم رئيس البلدية السابق وذلك إثر القصف بالطيران الذي استهدفهم صباح اليوم. وفي حمص، تدور اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات النظامية التي تحاول السيطرة على حي دير بعلبة وتقصفه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة