المؤتمر الثاني لجبهة الخلاص السورية يواصل أعماله ببرلين   
الاثنين 1428/9/6 هـ - الموافق 17/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

المؤتمرون يسعون لإقرار تحرك يرمي لتغيير سلمي للسلطة بسوريا (الجزيرة)
يتواصل بالعاصمة الألمانية برلين المؤتمر العام الثاني لجبهة الخلاص السورية المعارضة والذي بدأ أعماله أمس.

ويقول المجتمعون في هذا المؤتمر إنهم سيسعون لاتخاذ قرارات على صعيد التحرك السياسي لإحداث التغيير بالوسائل السلمية داخل سوريا.

وفي هذا الإطار قال عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري أمام الجلسة الافتتاحية أمس إن الجبهة تعمل لتوحيد قوى المعارضة السورية على تحقيق هدفين رئيسيين هما "التغيير السلمي بإسقاط النظام الدكتاتوري" وبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة تقوم على أساس المواطنة.

من جهته قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة صدر الدين البيانوني إن قوى المعارضة في سوريا "تتمسك بالتغيير السلمي الديمقراطي الذي ينبغي أن يكون رسالة واضحة إلى كل الذين يضعون شعبنا أمام الخيارين السيئين، الفوضى والحرب الأهلية".

ودعا البيانوني جميع تنظيمات المعارضة وشخصياتها إلى أن "تتمحور في مواقفها حول التوافقية الوطنية العامة، وأن تؤجل برامجها وتصوراتها الخاصة إلى حين تحقيق الهدف المنشود وهو التغيير الديمقراطي وبناء الدولة السورية المدنية الحديثة".

كما شارك أيضا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القيادي السوري الكردي صلاح بدر الدين الذي تحدث عن حق ما وصفه بالشعب الكردي في سوريا "في التعبير عن آلامه لإخوته المواطنين العرب السوريين وغيرهم".

وتتواصل أعمال هذا المؤتمر حتى مساء الاثنين على أن تعلن قرراته صباح الثلاثاء بعد انتخاب قيادة جديدة للجبهة.

وتشارك في المؤتمر نحو 140 شخصية سورية معارضة، وهو الثاني بعد المؤتمر التأسيسي الذي عقد في لندن في يونيو/حزيران 2006.

ويتوقع أن ينتخب المؤتمر مجلس خلاص وطنيا جديدا يضم نحو ثلاثين عضوا، إضافة إلى أمانة عامة جديدة هي بمثابة القيادة التنفيذية للجبهة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة