تشارلز كيندي سياسي ساخر يسعى لزعامة المعارضة البريطانية   
الأحد 1426/3/23 هـ - الموافق 1/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)

يعتبر زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين البريطانيين تشارلز كيندي (45 عاما) شخصية غير تقليدية في الحياة السياسية البريطانية.

ولد في إنفرنيس شرق أسكتلندا وتخرج في جامعة غلاسغو حيث انتسب إلى صفوف العماليين قبل أن يتخلى عنهم مفضلا الاشتراكيين الديمقراطيين.

في العام 1982 عمل صحفيا بهيئة الإذاعة البريطانية، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة للدراسة بعد حصوله على منحة من جامعة إنديانا.

وسنحت له الفرصة فيما كان بالولايات المتحدة للترشح عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمقعد دائرة روس وكرومارتي وسكاي الأسكتلندية ففاز بالمقعد عام 1983 ليصبح في الـ23 من العمر أصغر نائب سنا في تلك الفترة.

ثم اعتلى كيندي زعامة الأحرار الديمقراطيين في أغسطس/ آب 1999 خلفا لبادي أشدوان بعد الاندماج بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الأحرار الذي تم في الثمانينيات.

زعيم الأحرار متزوج منذ ثلاثة أعوام وأوقف حملته الانتخابية يومين عند ولادة ابنه البكر دونالد في 12 أبريل/ نيسان الماضي.

وتستبعد استطلاعات الرأي تماما فوز الأحرار الديمقراطيين، ولكن زعيمهم بأمل أن يحتل موقع حزب المعارضة الرئيسي مراهنا على موقف الحزب الذي عارض منذ البداية غزو العراق.

برنامج تشارلز كيندي يتضمن عدة قضايا مثيرة للجدل، منها اقتراح بمنح حق التصويت للمجرمين الذين تمت إدانتهم، وهو الوحيد الذي أعلن بصراحة عزمه على زيادة الضرائب, مؤكدا بهذا الصدد وبشكل ينطوي على مجازفة أنه سيرفع من 40% إلى 50% نسبة الضريبة على الدخل السنوي الذي يزيد عن 100 ألف جنيه أسترليني.

ويأخذ منتقدو كيندي عليه حماسته الشديدة وميله للفكاهة والسخرية خلال المناقشات النيابية، ما يؤثر كثيرا على الهيبة والجدية اللازمة لزعزعة موقع رئيس الحكومة خلال جلسات المساءلة الأسبوعية في مجلس العموم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة