مقتل مدنيين اثنين بأفغانستان وفرنسا تسحب مائتي جندي   
الاثنين 1427/11/27 هـ - الموافق 18/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)

موجة العنف في أفغانستان متواصلة خاصة بمدينة قندهار بالجنوب (رويترز-أرشيف)

قتل مدنيان أفغانيان وأصيب أحد عناصر القوة التابعة لحلف الأطلسي بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية شرق أفغانستان.

ولأكد متحدث باسم القوة الدولية لإحلال الأمن والاستقرار بأفغانستان (إيساف) التابعة لحلف الأطلسي انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة لإيساف في منطقة نادر شاه كوت بولاية خوست المحاذية لباكستان.

وفي تطور آخر قالت حركة طالبان إنها دمرت عربة عسكرية في ولاية كونر شرق أفغانستان صباح اليوم وقتلت جميع من فيها.

من جهة أخرى قال حاكم ولاية قندهار اليوم إن غارة جوية شنتها القوات التي يقودها الحلف يوم الأربعاء الماضي أدت إلى مقتل حوالي ثلاثين مقاتلا من طالبان من بينهم عدد من قادة الحركة.

وفي موضوع ذي صلة عاد سبعة أفغان كانوا سجناء في قاعدة غوانتانامو الأميركية إلى بلادهم عقب إطلاقهم بعد اعتقالهم في القاعدة عدة سنوات دون محاكمة. وقد ندد العائدون بالأوضاع السيئة التي عانوا منها خلال وجودهم في غوانتانامو.

وزيرة الدفاع الفرنسية خلال زيارتها التاسعة لأفغانستان (رويترز)

انسحاب فرنسي
على صعيد آخر أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال إليو ماري سحب مائتي جندي من القوات الخاصة الفرنسية من أفغانستان في الأسابيع القليلة القادمة.

وقالت في تصريحات للصحفيين بكابل إن بلادها تعتزم إعادة نشر قواتها بعد أن أصبحت قوات حلف شمال الأطلسي تعمل في كل الأراضي الأفغانية.

كانت القوات الخاصة الفرنسية تنتشر بشكل أساسي شرق أفغانستان في إطار العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة نهاية العام 2001 وأطاحت بحركة طالبان. ووصل عدد الجنود الفرنسيين إلى ألفي جندي بعد تولي حلف الناتو قيادة مهمة المساعدة على إرساء الأمن (إيساف).

وفي السنوات الماضية قتل سبعة جنود فرنسيين وجرح 12 في عمليات عسكرية بالأراضي الأفغانية.

وتقوم الوزيرة الفرنسية بتاسع زيارة لها إلى أفغانستان، حيث تركز محادثاتها مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على دور القوات الدولية في تدريب الجيش الأفغاني في إطار جهود تحقيق الاستقرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة