الهاشمي يستبعد تولي العراق مسؤولية الأمن بنهاية العام   
الجمعة 16/7/1427 هـ - الموافق 11/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)
رجال شرطة يشيعون زميلا لهم قتل بتفجير النجف (رويترز)

استبعد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تولي القوات العراقية المسؤولية الأمنية بنهاية العام الجاري, مخالفا ما ذهب إليه الرئيس العراقي جلال الطالباني قبل ثلاثة أيام.
 
واعتبر  الهاشمي في لقاء مع CNN التركية أن من المبكر جدا الحديث عن نقل المسؤوليات الأمنية قائلا "لا أعتقد أن الوضع الأمني سيكون جيدا جدا بحلول نهاية السنة".
 
لا قوات محترفة
وقال الهاشمي إن التحدي هو إعادة تأهيل قوات الأمن فـ"المشكلة هي أنه ليس لدينا قوات محترفة، وسنحتاج إلى سنة أو سنتين لإعادة تأهيل قواتنا وتدريبها وتسليحها", محذرا من حرب أهلية إذا انسحبت قوات التحالف وبقيت وتيرة العنف على ما هي عليه.
 
وكان الطالباني أكد ثقته في تولي القوات العراقية المسؤوليات الأمنية في كل المحافظات الـ18 بنهاية العام الحالي, علما بأنها لم تتول هذه المسؤولية إلا في محافظة واحدة الآن.
 
وأعلنت الشرطة العراقية مقتل اثنين من عناصرها وإصابة أربعة بانفجار عبوة ناسفة صباح اليوم بدوريتهم قرب الحويجة غربي كركوك حيث اعتقل أيضا عنصران قيل إنهما مرتبطان بالقاعدة.


 
الهاشمي لم يستبعد حربا أهلية إن انسحبت قوات التحالف والعنف على حاله (رويترز-أرشيف)
هجمات عنيفة
وكان 54 عراقيا قتلوا وجرح نحو 150 أمس بهجمات أعنفها تفجير انتحاري قرب مرقد الإمام علي بالسوق الكبير لمدينة النجف الأشرف قتل فيه 35 وجرح أكثر من مائة, تبنته جماعة تطلق على نفسها "جماعة جند الصحابة".

واعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم أن هدف التفجير "فتنة طائفية واقتتال داخلي", يقف وراءها من وصفهم بالصداميين والتكفيريين, فيما دعا أحد مساعدي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر السلطات الأمنية بالمدينة إلى اتخاذ إجراءات مشددة لحماية الزوار ومرقد الإمام علي.

أما إيران -التي جرح تسعة من مواطنيها بالتفجير- فدعت "قوات الاحتلال الأجنبية" إلى الانسحاب من العراق, واعتبرت أن الحادث يهدف "إلى إضعاف الحكومة".
 
كما قتل مساء أمس خمسة عراقيين وجرح 12 في الحسينية شمال بغداد عندما سقط صاروخ على مقهى.
 
المهمة الأممية
من جهة أخرى وافق مجلس الأمن على تمديد تفويض مهمة الأمم المتحدة للمعاونة في العراق عاما آخر.
 
وأكد قرار ووفق عليه بالإجماع على أن "تلعب الأمم المتحدة دورا بارزا في مساعدة العراق في تعزيز مؤسسات حكومة نيابية وفي تشجيع الحوار والوحدة الوطنيين".
 
وساعدت الأمم المتحدة -التي كان سينتهي تفويضها اليوم الجمعة- في إعداد مسودة دستور وإنشاء حكومة منتخبة وتوفير الخدمات الاجتماعية والمساعدات الإنسانية, وإن ظلت تشتغل بطواقم مقلصة منذ تفجير مقرها في بغداد في آب/أغسطس 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة