اشتباكات بين مؤيدي مرسي والشرطة   
الثلاثاء 1434/9/9 هـ - الموافق 16/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)
 الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار مرسي (الفرنسية)
فضت الشرطة المصرية مساء الاثنين بالقوة تظاهرة لعشرات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بعد قطعهم جسر 6 أكتوبر الرئيسي في منطقة رمسيس وسط العاصمة القاهرة، مما أسفر عن سقوط 12 جريحا، حسب مصدر طبي.
 
وقطع العشرات من أنصار مرسي جسر 6 أكتوبر الذي يربط أجزاء كبيرة من العاصمة في الاتجاهين في منطقة رمسيس الحيوية.

ووضع المتظاهرون الغاضبون حواجز حديدية وحجارة في منتصف الطريق، مما شل حركة المرور تماما وجعل عشرات السيارات تتراجع في الاتجاهين وسط حالة من الغضب العارم للمواطنين.

وحمل العديد من المتظاهرين صورا للرئيس المعزول، ورددوا شعارات مؤيدة له، كما أدى بعضهم الصلاة على الجسر.

وعلى الإثر، وصلت مدرعات للشرطة وسيارات لقوات مكافحة الشغب لفض التظاهرة.

وقال ضابط شرطة إن "قوات الأمن تلقت أوامر واضحة بفض أي تظاهرة تعرقل حركة المرور وتعطل مصالح المواطنين".

ومن فوق مدرعة للشرطة وعبر مكبر للصوت، طالب نقيب شرطة المتظاهرين بفتح الطريق مرتين قبل إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز على مسيرة لأنصار مرسي من فوق جسر 6 أكتوبر أعلى ميدان رمسيس ونجحت في تفريقهم، لكن شاهدا قال لرويترز إن الشرطة واصلت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل متقطع على مئات من مؤيدي
مرسي الذين رشقوها بالحجارة.  

وأضاف أن مؤيدي الرئيس المعزول أشعلوا النار في إطارات السيارات والقمامة في ميدان رمسيس الذي توقف المرور تماما فيه.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 12 شخصا بجروح، حسبما أفاد محمد سلطان نائب رئيس هيئة الإسعاف الذي لم يحدد هوية المصابين.

وكانت صفحات إلكترونية مؤيدة للرئيس المعزول دعت إلى تظاهرات ومسيرات في عموم أنحاء البلاد أطلقت عليها اسم "مليونية الصمود"، وهددت بشل الطرق الرئيسية بالقاهرة لممارسة مزيد من الضغط على الجيش المصري لإعادة مرسي للحكم.

وكان الجيش عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز الجاري عقب احتجاجات شعبية واسعة، وقد قدم الجيش خارطة مستقبل تضمنت تعيين رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة