رفسنجاني يحث واشنطن على تحسين العلاقات مع طهران   
الخميس 1426/4/11 هـ - الموافق 19/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:25 (مكة المكرمة)، 19:25 (غرينتش)

رفسنجاني يعد باستثمار خبرته الدولية لمد الجسور بين طهران والغرب (الفرنسية)


قال الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي يسعى لولاية ثالثة إنه يأمل في إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة شريطة أن تكون واشنطن سباقة لاتخاد الخطوات الأولى لإنهاء ربع قرن من القطيعة.
 
وقال رفسنجاني في أول مقابلة صحفية منذ أن أعلن عن ترشيحه للفوز بولاية رئاسية جديدة إن العلاقات مع الولايات المتحدة ستكون قضية رئيسية إذ أن هدفه كرئيس سيكون إبعاد واشنطن عما وصفه بالمغامرة في الشرق الأوسط.
 
لكن رفسنجاني شدد على أن أول خطوة مع طهران يجب أن تأتي من واشنطن التي قطعت علاقاتها مع طهران في عام 1980، مشيرا في هذا الإطار إلى أن إلغاء تجميد أرصدة إيرانية قيمتها نحو ثمانية مليارات دولار من جانب الولايات المتحدة سيكون من الوسائل التي تبين أن واشنطن جادة.
 
وقال رفنسجاني إنه سيعمل من أجل زيادة الثقة مع الغرب وأنه سيبذل قصارى جهده لمنع تصاعد الأزمة النووية إلى مواجهة عسكرية مع واشنطن، مستعينا بمعرفته بالمناخ الدبلوماسي الدولي.
 
ويرى رفسنجاني (70 عاما) الذي تولى الحكم من 1989 إلى 1997 أن الحل الرئيسي هو كسب ثقة أوروبا وأميركا وتبديد قلقهم بشأن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي.
 
تشبث بالبرنامج النووي
على صعيد آخر قال رفسنجاني إنه لن يتخل عن البرنامج النووي للبلاد، معتبرا ذلك بمثابة التخلي عن أراض إيرانية. وشدد على أن البرنامج النووي الإيراني حق مشروع  ويخضع للقوانين واللوائح الدولية.
 
ويتوقع أن تكون القضية النووية أول مشكلة خارجية عاجلة لدى رفسنجاني في حال فوزه، حيث تتعرض إيران لضغوط من الولايات المتحدة وأوروبا للتخلي عن خططها لتخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات من الأمم المتحدة.
 
ومنذ انتهاء ولايته الثانية كرئيس تولى رفسنجاني رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام وهو هيئة تحكيم قوية لها سلطات تشريعية وتأثير على السياسة في جميع المجالات بدءا من التخصيص وحتى المحادثات النووية.
 
على الصعيد الداخلي قال رفسنجاني الذي يصنف كمحافظ عملي إنه سيعمل من أجل تقديم مزيد من التعليم والوظائف والفرص الاجتماعية لشباب إيران.
 
وفي أفق الانتخابت التي ستجري في 17 يونيو/ حزيران المقبل تشير الاستطلاعات


إلى أن رفسنجاني يتقدم كثيرا على المرشحين الآخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة