فيروسات الحصبة والإنفلونزا تزيد الإصابة بسرطان الدماغ   
الخميس 12/7/1423 هـ - الموافق 19/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت دراسة نشرتها المجلة البريطانية للسرطان مؤخرا أن الأطفال الذين ولدوا خلال انتشار أوبئة الحصبة والإنفلونزا يواجهون خطرا مضاعفا للإصابة بسرطان الدماغ.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تزامن موعد ولادتهم مع انتشار إصابات الحصبة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأورام الدماغ قبل بلوغهم سن الرابعة عشرة بحوالي مرتين, بينما زاد هذا الخطر مع انتشار الإنفلونزا بثلاث مرات.

وكان الباحثون قد اكتشفوا أول إثبات على أن سرطانات الدماغ التي تظهر في الطفولة قد تتسبب عن إنتانات وإصابات جرثومية, وهذه الدراسة هي الأولى التي تحدد هذه الإصابات بالضبط.

ولاحظ العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية -بعد دراسة التفاصيل المسجلة عن 100 ألف طفل ولدوا في مقاطعة كومباريا على فترة 17 عاما-أن تعرض الأطفال لإصابات الحصبة والإنفلونزا في فترات زمنية تقارب موعد ولادتهم قد ساهم في إصابتهم بسرطان الدماغ, بينما تعرضهم لنفس هذه الإصابات في فترات أخرى أو لأنواع جرثومية مختلفة لم يؤثر على معدلات الإصابات السرطانية.

وأشار الأطباء إلى أن سرطان الدماغ الطفولي هو مرض نادر ويصيب حوالي 290 طفلا سنويا مسببا مائة وفاة, وإذا ما اتضحت أسبابه الفعلية فسيصبح بالإمكان تقليل مخاطر الإصابة به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة