احتجاجات ببوركينا فاسو بعد استيلاء الجيش على السلطة   
الأحد 1436/1/10 هـ - الموافق 2/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

احتشد المئات في ميدان بوسط عاصمة بوركينا فاسو واغادوغو اليوم الأحد احتجاجا على اختيار الجيش إسحاق زيدا -أحد قادة الحرس الرئاسي- لقيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية بعد تنحي الرئيس بليز كومباوري.

وفي ميدان الأمة -الذي شهد احتجاجات حاشدة هذا الأسبوع- ندد زعماء المعارضة باستيلاء الجيش على السلطة.

وكان قادة أحزاب المعارضة قد قالوا -في بيان صدر بعد محادثات أجروها السبت- إنهم سينزلون اليوم الأحد إلى الشوارع للاحتجاج، مؤكدين أن "الانتصار الناجم عن الانتفاضة الشعبية ومن ثم إدارة المرحلة الانتقالية، يخص الشعب ويجب ألا يصادره الجيش بأي حال من الأحوال".

وأضاف بيان المعارضة "تؤكد مشاوراتنا مرة أخرى على أن هذه المرحلة الانتقالية يجب أن تكون ذات طبيعة ديمقراطية مدنية".

وقد أعلن زيدا في وقت سابق توليه مسؤولياتِ الرئيس الانتقالي في البلاد، لينتزع بذلك السلطة من قائد الجيش أونوريه تراوري، الذي نصَّب نفسه رئيسا عقب تنحي كومباوري، وقد أعلن الجيش تأييده لزيدا لينهي صراعا على السلطة داخل القوات المسلحة.

دعوة للاتفاق
من جهته دعا الاتحاد الأفريقي مساء أمس السبت "الأطراف السياسية الفاعلة والمجتمع المدني في بوركينا فاسو إلى العمل معا للاتفاق على انتقال مدني وشامل يؤدي إلى انتخابات حرة في أسرع وقت ممكن".

وإلى جانب مبعوثين من الاتحاد الأفريقي، يقوم موفدون من المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا والأمم المتحدة يجرون اتصالات في واغادوغو في إطار مهمة للمساعي الحميدة.

من جهته رفض رئيس مكتب الأمم المتحدة لغربي أفريقيا محمد بن شمباس ما قام به الجيش لكنه عبّر عن تفاؤل حذر بشأن العودة إلى الحكم المدني.

وقال "نأمل في انتقال يقوده المدنيون بما يتفق مع الدستور"، وأضاف أن زيدا "قال إنه سينظر في الأمر ويحاول العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا والتوصل إلى اتفاق مقبول يتفق مع الدستور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة