دراسة تؤكد فعالية أحزمة الأمان في حوادث السيارات   
الاثنين 1427/4/2 هـ - الموافق 1/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)

أظهرت نتائج دراسة أن ضحايا حوادث السيارات الذين لم يكونوا يرتدون أحزمة الأمان، يكونون أكثر عرضة للوفاة مقارنة مع مستخدمي الأحزمة حتى إذا نقلوا إلى المستشفيات وهم أحياء.

ووجد الباحثون أن من بين نحو 24 ألف مصاب نتيجة حوادث السيارات الذين يصلون إلى غرف الطوارئ في المستشفيات، يكون الأشخاص الذين لا يرتدون حزام الأمان خلال الاصطدام أكثر عرضة للوفاة في المستشفى بمقدار ثلاثة أمثال غيرهم.

ووفقا لما ذكره شان ألين وزملاؤه في كلية الطب بويسكونسن بميلووكي فإن الحقيقة تتمثل في أن ضحايا حوادث الاصطدام من الذين لا يرتدون أحزمة الأمان بلغ ما يزيد على ثلثي المصابين الذين يتوفون في غرف الطوارئ.

وإضافة إلى ذلك وجد الباحثون أن السائقين والركاب الذين لا يرتدون أحزمة الأمان يزيد عددهم بنحو ثلاث مرات مقارنة بمستخدمي الأحزمة عند السماح بالدخول إلى المستشفيات لتلقي المزيد من العلاج، وأمكنت معالجة نحو 20% فقط من المصابين الذين لم يكونوا يرتدون حزام الأمان في غرف الطوارئ.

وتم استخلاص النتائج التي نشرت في دورية طب الحالات الحرجة الأكاديمي من بيانات 23920 من سكان ويسكونسن، الذين كانوا يعالجون في غرف الطوارئ جراء إصابتهم في حوادث سيارات خلال عام 2002، ولم يكن نحو 5300 من ضحايا الحوادث يرتدون أحزمة الأمان أثناء وقوع الحادث.

وإلى جانب ارتفاع نسبة الوفيات بينهم يواجه ركاب السيارات الذين لا يرتدون أحزمة الأمان مخاطر أكبر للتعرض لإصابات حادة في الرأس والعمود الفقري والمعدة وغيرها من مناطق الجسم.

وأوضح الباحثون أن النتائج تدفع باتجاه فرض قوانين أكثر صرامة فيما يخص تطبيق ربط أحزمة الأمان.

ولاحظ الباحثون أنه وخلال عام 2005 طبقت 21 ولاية أميركية فقط ما يعرف مبدئيا باسم قوانين فرض أحزمة الأمان، وهو ما يعني أن بإمكان الشرطة إيقاف سائقي السيارات لانتهاكهم قوانين أحزمة الأمان فقط، وفي بعض الولايات الأخرى يمكن أن يمثل السائقون أمام المحاكمة عندما يتم إيقافهم على الطريق نتيجة ارتكاب انتهاك منفصل.

ووفقا لما ذكره الفريق البحثي أوضح البحث أنه عندما تنتقل دائرة الاختصاص إلى سلطة رئيسية فإن استخدام أحزمة الأمان يقفز بنسبة 15%، بينما تقل نسبة الإصابات والوفيات المرتبطة بحوادث السيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة