تظاهرة في باريس تندد بالعولمة   
الأحد 1422/5/23 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مطعم ماكدونالدز بمدينة زيورخ إثر أعمال العنف
التي اندلعت إبان منتدى دافوس الاقتصادي (أرشيف)

خرج ألفا مواطن فرنسي في تظاهرة مناهضة للعولمة بقيادة زعيم الفلاحين خوزيه بوف. وتوجه المتظاهرون إلى مطعم ماكدونالدز للوجبات السريعة في مدينة ميلو جنوب البلاد مطالبين الحكومة الفرنسية من هناك بوضع حد لجور الولايات المتحدة وفرض سطوتها التجارية على دول العالم.

وقال بوف للمتظاهرين إن "هذه المسيرة لم تخرج بمناسبة ذكرى مرور عامين على التظاهرة الأولى, لأن الحرب ضد العولمة لا تزال مستمرة".

ووصفت الشرطة الفرنسية التظاهرة بأنها سلمية، وقد حمل المتظاهرون شعارات كتب عليها "العالم ليس سلعة"، كما ألقيت الخطابات المنددة بالعولمة وصدحت الموسيقى في أرجاء المدينة، وأغلق المطعم أبوابه ووقف بضعة رجال شرطة لحمايته تحسبا لوقوع هجمات عليه.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تفرض تعرفة جمركية عالية على بعض المنتجات الغذائية الفرنسية، الأمر الذي يثير مخاوف المزارعين من عدم تمكنهم من جني أرباح من بيع منتجاتهم في الولايات المتحدة.

ويقود بوف وأعوانه من الفلاحين حملة ضد القيود الأميركية على المنتجات الفرنسية وضد الأطعمة المعدلة جينيا التي تفرضها الولايات المتحدة على الأسواق الفرنسية. وكان بوف وأنصاره قد هاجموا عام 1999 مطعما تابعا لشركة ماكدونالدز في ميلو وتسببوا بإحداث أضرار بليغة به.

يذكر أن محكمة فرنسية أصدرت على بوف حكما بالسجن ثلاثة أشهر قبل عامين بسبب قيادته تظاهرة مماثلة وإلحاق أضرار بالمطعم نفسه الذي يعتبره رمزا من رموز العولمة في العالم. وندد ميلو وأنصاره في التظاهرة بالتأثيرات السلبية للعولمة ومخاطر الأغذية المعدلة جينيا على صحة المستهلكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة