حكومة الصومال تدعو لقوة أممية ولرفع حظر السلاح   
الجمعة 1428/6/14 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:54 (مكة المكرمة)، 23:54 (غرينتش)
علي غيدي ينظر إلى بيته الذي دمرته سيارة مفخخة في الرابع من الشهر الحالي (الفرنسية-أرشيف)
 
دعا رئيس الحكومة الصومالية المؤقتة علي محمد غيدي المؤقتة مجلس الأمن إلى إرسال قوة لحفظ السلام في الصومال لتحل محل القوة الأفريقية التي لم تكتمل بعد.
 
وقال غيدي للصحفيين في نيويورك بعد أن خاطب مجلس الأمن في جلسة مغلقة "إن الوقت مناسب ليساعد مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن في الصومال".
 
ودعا غيدي في خطابه أمام المجلس إلى رفع حظر بيع السلاح المفروض على الحكومة الانتقالية لمواجهة "جيوب الإرهاب التي ما زالت تتحرك بحرية".
 
غير أن الدول الأعضاء باستثناء الكونغو -حسب دبلوماسيين- كانت حذرة في التعامل مع طلب الحكومة الانتقالية, وإن أعربت عن دعمها القوي لها.
 
وقال سفير بريطانيا إمير جونس باري إن لندن مستعدة لنشر قوات شرط تصالح الأطراف الصومالية, ورسالتها واضحة ومفادها "إننا ندعمكم لكننا نتوقع منكم أن تعملوا بقوة من أجل المصالحة الوطنية وتوجدوا الظروف اللازمة للأمن".
 
وكان مجلس الأمن شدد قبل أسبوعين على الحاجة المستعجلة لتحضير مخطط لنشر محتمل لقوات أممية في الصومال.
 
ودعت الحكومة الانتقالية إلى مؤتمر مصالحة تأجل حتى الآن ثلاث مرات ويتوقع أن يعقد في الـ15 من الشهر القادم, ووعد غيدي بأن يكون جامعا, وقال إنه متفائل بنتائجه.
 
نظرية السلم أولا قبل إرسال قوات, اعتبرها غيدي غير منطقية قائلا "ليس من العدل أن يقال ابسطوا السلم أولا وسنأتي لحمايته".
 
وتزايدت الهجمات في مقديشو في الأشهر الأخيرة بما فيها هجمات بالقنابل ومحاولات اغتيال, أنحي باللائمة في أغلبها على من تقول الحكومة الانتقالية –المدعومة من إثيوبيا- إنهم متشددون إسلاميون.
 
آخر ضحايا العنف أربعة سقطوا أمس وأول أمس, هم جنديان حكوميان قتلا بانفجار عبوة شمال مقديشو, وعاملان بمنظمة "إنترناشيونال ميديكل كوربس" الأميركية للإغاثة, قتلا قرب بلدة الباردة على بعد نحو 400 كيلومتر شمال غرب مقديشو, وإن "أشارت تقارير أولية إلى أن الهجوم على علاقة بتوترات بين عشائر متنازعة" حسب الناطق باسم المنظمة.
 
وقد أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 123 ألفا هم ثلث من فر من مقديشو في فبراير/شباط الماضي قد عادوا إليها, لكن بعضهم عادوا ليغادروا بيوتهم مجددا إما إلى خارجها أو إلى أحياء أكثر أمنا.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة