السلطة تنفي التطبيع بالمنهج المدرسي   
الاثنين 4/11/1431 هـ - الموافق 11/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)
وزارة التربية والتعليم أكدت على عدم تغيير المناهج الفلسطينية لتبني الروايات الإسرائيلية (الجزيرة نت)

ميرفت صادق-رام الله
 
نفت السلطة الفلسطينية ما نسب إليها حول موافقتها على إدراج رواية الحركة الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي في القرن الأخير في المناهج المدرسية جنبا إلى جنب مع الرواية الفلسطينية.
 
وكذّبت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في رام الله ما نشرته صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية عن إدخال كتب تسرد الرواية الصهيونية في مناهجها وفي بعض مدارس منطقة أريحا جنوبي الضفة الغربية.
 
وكانت الصحيفة الإسرائيلية قد نشرت في عددها الصادر الاثنين أن السلطة الفلسطينية صادقت على استخدام كتب التاريخ المدرسية التي توفر سردا للروايتين الفلسطينية والصهيونية حول الصراع بينهما.

وقالت الصحيفة إن الكتاب المدرسي سيتم تدريسه في مدرستين قرب مدينة أريحا، وقد جاء إعداده نتيجة للتعاون المشترك الفلسطيني الإسرائيلي السويدي لتعزيز ما سمي بـ"التعايش من خلال التعليم".
 
ويحمل الكتاب عنوان "تعلم الرواية التاريخية للآخر"، وهو المشروع الذي بدأه الأستاذان الإسرائيلي دان بار أون من جامعة بن غوريون والفلسطيني سامي عدوان من جامعة بيت لحم.
 
"
ما نشرته صحيفة هآرتس جزء من حملة لتشويه صورة أهم وزارة في السلطة الفلسطينية
"
جبريل حجة
روح الوطن
من جهته أكد رئيس دائرة الإعلام بوزارة التربية والتعليم جبريل حجة أن مناهج وزارة التربية والتعليم تستمد مواضيعها من روح الوطن والإيمان بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والقومية.
 
وأكد حجة للجزيرة نت أن ما نشرته صحيفة هآرتس جزء من حملة لتشويه صورة "أهم وزارة في السلطة الفلسطينية"، وشدد على أنها تنأى بنفسها عما نسب لها ولطلبتها بالمشاركة في نشاطات تطبيعية.
 
وشدد على أن الوزارة لا تشارك ولا يشارك معلموها في أي أنشطة تطبيعية مع الإسرائيليين، بخلاف ما تحدثت عنه الصحيفة من لقاءات محتملة في السويد نهاية الشهر.
 
وقال حجة إن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وقعت على اتفاقيات توأمة بين مدارسها ومدارس سويدية وأجنبية، لكنها لم تشارك في أي أنشطة تطبيعية مع معلمين أو طلبة إسرائيليين.
 
وأكدت وزارة التربية والتعليم في بيان لها أن الرواية التي طرحتها بعض المواقع الإخبارية المحلية نقلا عن الصحافة الإسرائيلية لم تتسم بالموضوعية والمهنية ولا المصداقية.
 
وشددت على أنها لن تتعاطى مع أي طرح يتعلق بالتطبيع الأكاديمي، وأكدت أنها لم تحدث أي تغيير على المناهج الفلسطينية من أجل تبني الروايات الإسرائيلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة