هجمات دامية بالعراق وخسائر واشنطن 3500 قتيل   
الخميس 1428/5/22 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)
 التفجيرات بسيارات مفخخة تصاعدت وتيرتها مؤخرا (الفرنسية)

سقط عشرات العراقيين بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات وتفجيرات منذ صباح اليوم، في وقت تكبد فيه الجيش الأميركي 22 قتيلا في الأسبوع الأول من يونيو/حزيران الجاري لترتفع خسائره منذ غزوه العراق عام 2003 إلى زهاء 3500 قتيل.
 
وفي أعنف الهجمات قتل تسعة أشخاص بينهم خمسة من عناصر الشرطة وأصيب 22 آخرون بينهم 15 شرطيا في انفجار شاحنة مفخخة استهدفت مقر الشرطة في بلدة ربيعة الواقعة قرب الحدود السورية شمالي العراق.
 
وقالت مصادر الشرطة إن انتحاريا اقتحم مدخل المقر بشاحنته، قبل أن تنفجر عقب إطلاق الرصاص باتجاهه.
 
وفي مدينة الصدر شرقي بغداد انفجرت سيارة مفخخة خارج مطعم شعبي، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وثمانية جرحى وفق ما ذكرت مصادر أمنية.
 
وفي مدينة الصدر نفسها قال بيان صادر عن قيادة الجيش الأميركي إنه شن عملية مشتركة مع القوات العراقية في وقت مبكر من صباح اليوم واعتقل 16 مشتبها فيه وصفهم بأنهم أعضاء في خلية إرهابية يعتقد أنها متورطة بنقل أسلحة وعبوات ناسفة متطورة من إيران إلى العراق.
 
كما فجر انتحاري سيارته المفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة في مدينة الرمادي غرب العاصمة العراقية موقعا ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في صفوف الشرطة.

وسقطت قذائف هاون على حيين في غربي بغداد متسببة بقتل مدنيين اثنين وجرح 12 وفق مصادر الشرطة.
 
اغتيالات
  العنف يحصد حياة عشرات العراقيين يوميا (الفرنسية)
وفي تطور آخر اغتال مسلحون الدكتور صباح الجنابي مدير دائرة البحوث والتطوير بوزارة التربية والتعليم أثناء مروره في منطقة الأعظمية.
 
وفي السياق أصدر محافظ مدينة كربلاء بجنوب العراق أوامر تسمح للأساتذة الجامعيين بحمل أسلحة وتخصيص حارس لكل واحد منهم إثر تلقيهم تهديدات بالقتل.
 
كما قتل مسلحون الصحفية سحر الحيدري مراسلة وكالة أنباء أصوات العراق في حي الحدباء شمالي الموصل شمالي العراق.
 
وفي بغداد قالت هيئة علماء المسلمين إن ما سمتها مليشيا معروفة وبمساندة قوات حكومية قامت بالهجوم على جامع الصديق في منطقة السيدية محاولة إحراقه. كما قالت الهيئة إن القوات الأميركية بنت ساتراً ترابياً حول مدينة كبيسة في محافظة الأنبار وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها.
 
وفي تطور آخر ناشد السفير البريطاني في العراق دومنيك أسكيوث في بيان له خاطفي خمسة بريطانيين منذ 29 مايو/أيار الماضي من وزارة المالية العراقية الإفراج عنهم أو فتح قنوات للتفاوض.
 
وفي تطور مرتبط  بالأوضاع الميدانية كشف المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات البشمركة الكردية جبار ياور عن وجود خلافات بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات إقليم كردستان بشأن عدد قوات البشمركة، حيث تطالب السلطات المركزية بتقليصها إلى تسعين ألفا فقط بدلا من 190 ألفا حاليا.
 
خسائر واشنطن
خسائر الجيش الأميركي في العراق بارتفاع دائم (الفرنسية)
وعلى الجانب الأميركي أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في هجمات متفرقة في اليومين الماضيين في بغداد وبيجي وديالى، ما يرفع عدد القتلى منذ مطلع الشهر الحالي إلى 22 قتيلا.
 
يذكر أن 123 جنديا أميركيا قتلوا في مايو/أيار الماضي في هجمات غالبيتها ببغداد ومحيطها، ما يشكل العدد الأكبر من القتلى منذ معركة الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 حين قتل 137 عسكريا.
 
وبسقوط القتلى الجدد يكون الجيش الأميركي قد خسر 3498 قتيلا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003, حسب إحصاءات مستندة إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
سياسة بريطانيا
على صعيد آخر عبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن أمله في أن يواصل رئيس الوزراء البريطاني المقبل غوردون براون سياسة توني بلير وألا يأمر بسحب القوات البريطانية من العراق.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن زيباري إشارته إلى وجود انطباع بأن براون يسعى إلى أن يكون مختلفا عن بلير وأحد وجوه الاختلاف هو العراق.
 
وقد نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مسؤول عسكري كبير الأحد الماضي قوله إن مسؤولين بريطانيين يعدون لانسحاب كامل للقوات البريطانية من العراق بحلول  مايو/أيار 2008، لتركيز جهودهم على أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة