واشنطن: تحقيقات تفجير كول بحاجة لمزيد من الوقت   
الأربعاء 1422/6/10 هـ - الموافق 29/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
آثار الهجوم الذي تعرضت له المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن (أرشيف)

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليمن إن التحقيقات في قضية المدمرة الأميركية كول -التي تعرضت لتفجير في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي في ميناء عدن أسفر عن مقتل 17 بحارا من المارينز- تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نتائج.

وأضافت السفيرة باربره بودين في مؤتمر صحفي قبل عودتها إلى واشنطن بعد انتهاء فترة عملها في صنعاء أن التحقيقات في الهجوم معقدة وأن المحققين الأميركيين مازالوا يحاولون العثور على حلقات مفقودة.

باربره بودين
وقالت بودين إن الهجوم على كول ليس قضية سهلة يمكن حلها في وقت قصير لكنها سلسلة من الحلقات لا ترتبط بشخصين أو ثلاثة فقط، وأضافت أن هنالك تسلسلا واسعا من الأشخاص الذين يقفون وراء تلك العملية.

وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها تعمل عن كثب مع السلطات اليمنية لتمكين فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي من العودة لليمن لاستئناف التحقيقات في قضية التفجير.

وتعتقد واشنطن أن مسلحين لهم صلة بأسامة بن لادن يقفون وراء الهجوم على المدمرة كول، وكانت صنعاء قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها اعتقلت آخرين يشتبه بعلاقاتهما بتفجير المدمرة الأميركية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن الولايات المتحدة واليمن كليهما مازالا ملتزمين بإتمام التحقيقات في التفجير.

وأكد وزير الداخلية اليمني الشهر الماضي أن بلاده استكملت التحقيقات في هذه القضية وأنها أرجأت إحالة المتهمين للقضاء بناء على طلب أميركي بتأجيل إحالة الملف إلى النيابة. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي عن محققي مكتب التحقيقات الفدرالي قولهم إن التحقيقات توقفت فعليا بسبب رفض اليمن توسيع نطاق التحقيق ليشمل ناشطين إسلاميين. وقال مسؤول يمني إن هناك خلافات في الرأي بين المحققين اليمنيين والأميركيين لكنه نفى أن تكون التحقيقات قد وصلت إلى مأزق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة