عشرات القتلى في تمرد بأكبر سجون السلفادور   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الشرطة تتفحص جثث القتلى (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 31 سجينا وجرح نحو 30 آخرين في تمرد وقع في أكبر سجون السلفادور.

وتضاربت الأنباء بشأن ملابسات التمرد الذي اندلع في سجن لاإسبيرانزا قرب العاصمة سان سلفادور قبيل فجر الأربعاء.

فبينما قالت مصادر بالشرطة إن أعمال الشغب اندلعت عندما هاجم أعضاء عصابة داخل السجن سجناء آخرين مستخدمين أسلحة نارية وقنابل وأسلحة بيضاء، قالت مصادر أمنية أخرى أن التمرد بدأ عندما رفض معظم السجناء العودة إلى زنزاناتهم وحاولوا عبثا الفرار عبر تسلق حائط السجن.

وفي محاولة لاحتواء التمرد أطلقت مجموعة من الحراس النار من أسلحتها الرشاشة في الهواء أولا قبل أن تتدخل قوات أمنية خاصة بينها كتيبة من شرطة مكافحة الشغب، في حين شوهدت مروحيات تحلق فوق السجن.

وأوضح نائب قائد شرطة العاصمة أن قوات الأمن سيطرت على التمرد وأعلنت حالة الطوارئ لمدة 72 ساعة في السجن.

ويقيم في السجن –الذي صمم لاستيعاب 800 سجين- نحو 3200 نزيل. وتفيد جماعة إقليمية في كوستاريكا يطلق عليها اسم "حوار أميركا الوسطى" بأن السلفادور تحتل المرتبة الثانية بعد هندوراس في ازدحام السجون والظروف المجحفة بها.

وشهدت سجون السلفادور في السنوات الأخيرة عدة أحداث شغب وتمرد أوقعت عشرات القتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة