جورجيا على طرفي أوروبا وآسيا   
الأحد 1429/5/14 هـ - الموافق 18/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)
يحد جورجيا البحر الأسود غربا وأرمينيا وأذربيجان وتركيا جنوبا وروسيا شرقا وشمالا. وليس في أراضيها التي تبلغ مساحتها 69.7 ألف كلم2 في القسم الجنوبي من سلسلة جبال القوقاز، سوى 13% من السهول.
 
السكان
يبلغ عدد سكان جورجيا نحو 7.4 ملايين نسمة 7.5% منهم يعيشون في الأرياف. أما سكان العاصمة تبليسي فيعدون 2.1 مليون نسمة.
 
تعيش في البلاد أقليات من أرمينيا وروسيا وأذربيجان واليونان وأوسيتيا وأبخازيا. وتشكل المسيحية الأرثوذكسية نسبة الأغلبية (84%) وهي دين الدولة. كما تضم 10% من المسلمين وأقلية كاثوليكية من نحو خمسين ألف نسمة.
 
وكانت جورجيا مملكة مسيحية مزقت بين الفرس والعثمانيين قبل أن تضمها  روسيا عام 1801، وبعد استقلالها عام 1918 احتلها الجيش الأحمر قبل أن تنضم إلى الاتحاد السوفياتي عام 1921.
 
ومنذ استقلالها عام 1991 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي، أعلنت منطقتا أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا انفصالهما وأصبحتا في الواقع دولتين مستقلتين. وتتهم السلطات الجورجية القوات الروسية بدعمهما بشكل غير رسمي.
 
النظام السياسي
النظام السياسي في جورجيا نظام جمهوري حيث تخضع الحكومة مباشرة إلى الرئيس. ويشرف البرلمان على نشاط الحكومة ويملك حق إقالة الرئيس، لكن ضمن شروط دستورية محددة.
 
ويتولى منصب الرئاسة حاليا ميخائيل ساكاشفيلي منذ يناير/ كانون الثاني 2004 خلفا لوزير الخارجية السوفياتي السابق إدوارد شيفرنادزه الذي استقال تحت الضغط الشعبي فيما عرف باسم "ثورة الورود".
 
الاقتصاد
يعتمد الاقتصاد الجورجي بالدرجة الأولى على الإنتاج الزراعي الذي يتمحور في الأساس على التصدير إلى روسيا.
 
ولم يؤت تحول البلاد إلى الغرب منذ تولي ساكاشفيلي الحكم نتائج ملموسة، حيث لا يزال هناك شعور قوي بانعدام المساواة الاجتماعية مع استمرار حالة البطالة التي تجاوزت 20% عام 2007، في حين تشير تقديرات الخبراء إلى أن نسبتها الحقيقية تضاهي 50%.
 
ورغبة منها في تحسين وضعها الاقتصادي، تسعى جورجيا التي أصبحت عضوا في مجلس أوروبا اعتبارا من أغسطس/ آب 1999، للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة