شيهان تقطع مؤقتا احتجاجها أمام ضيعة بوش لتعود أمها   
الجمعة 1426/7/15 هـ - الموافق 19/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)
شيهان ظلت مرابطة أمام ضيعة الرئيس الأميركي  12 يوما أملا في لقائه (رويترز)

قررت الأميركية سيندي شيهان تعليق احتجاجها على حرب العراق أمام ضيعة الرئيس الأميركي جورج بوش بتكساس بعد إصابة أمها بجلطة دماغية, لكنها وعدت باستئنافه قريبا.
 
وقالت شيهان أمام مستشفى بلوس أنجلوس حيث عادت أمها "أنا لا أؤمن بأن الموت من أجل حرب عدوانية على بلد لا يشكل تهديدا لأميركا يشكل هدفا نبيلا".
 
وقد ظلت شيهان التي قتل ابنها في العراق العام الماضي تطلب مقابلة الرئيس الأميركي مرة ثانية لتستفسره عن الأسباب التي تجعله يبقي القوات الأميركية في العراق, لكن طلبها ووجه بالرفض. 
 
شيهان: الموت في حرب عدوانية على بلد لا يهدد أميركا لا يشكل هدفا نبيلا (الفرنسية)
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض الأميركي دانا بيرينو أمس إن شيهان لها الحق في الاحتجاج "لكن الرئيس لا ينوي تعديل برنامجه لملاقاتها".
 
وقد جددت الولايات المتحدة رفضها وضع جدول زمني لسحب القوات من العراق, قائلة إن ذلك سيتحدد بحسب تطور الأوضاع.
 
سيناتور مرابط
وبدأت حملة شيهان التي يرابط إلى جانبها مائة شخص تجتذب المزيد من التضامن, وتوقع أحد أنصارها أن ينضم 500 شخص إلى الحملة نهاية الأسبوع القادم, وشهدت الولايات المتحدة ليلة الأربعاء الماضي 1500 تجمعا حمل أصحابها الشموع تعاطفا مع شيهان.
 
ولم يقتصر الأمر على المواطنين العاديين, فقد أعلن السيناتور بيكي لوري الذي فقد ابنه في العراق هو الآخر أنه سيرابط إلى جانبها أمام ضيعة بوش لبضعة أيام.
 
وإضافة إلى مرض أمها تواجه شيهان طلبا بالطلاق تقدم به زوجها واحتجاجات بعض السكان الذين يقطنون قرب ضيعة بوش, مما دفع أنصار داعية السلام الأميركية إلى الانتقال إلى مكان آخر هو ملك لأحد المتعاطفين معها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة