القاعدة خططت لاستهداف نفق نيويورك بغاز السيانيد   
الاثنين 22/5/1427 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)

أبرزت بعض الصحف البريطانية اليوم الاثنين كتابا يكشف عن خطط القاعدة في نيويورك ولندن، وتحدثت عن ترحيب حذر لحماس وإسرائيل بالمساعدات الأوروبية للفلسطينيين، كما تطرقت إلى تحذير مسؤول عمالي من خسارة حزبه، ولم تغفل الملف الإيراني.

"
القاعدة كانت على بعد 45 يوما من ملء نفق نيويورك بغاز السيانيد
"
كتاب/تايمز
عبوة المبتكر
نشرت صحيفة تايمز مقتطفات من كتاب "عقيدة الـ1%" الذي يكشف أن القاعدة كانت على بعد 45 يوما من ملء نفق نيويورك بغاز السيانيد.

وكانت المهمة التي تستخدم عبوة سميت "المبتكر" قد ألغيت في اللحظة الأخيرة لأسباب مجهولة من قبل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، لا بجهود المخابرات.

ووفقا للكتاب فإن المخابرات الأميركية (سي آي إيه) تمكنت من تحديد هوية الرأس المدبرة للمؤامرة في الجزيرة العربية عن طريق مخبر مقرب من القاعدة قام بتزويدها بالمعلومات.

غير أن يوسف العايري المعروف بالسيف المفاجئ قتل على الحدود السعودية قبل أن يطلع المخابرات الأميركية على أسماء "الإرهابيين" الذين سافروا إلى نيويورك عبر شمال أفريقيا.

ووفقا للكتاب فقد تم الكشف عن الخطة في أوائل 2003 عندما اعتقلت جماعة من الجهاديين البحرينيين حاولوا عبور الحدود السعودية إلى البحرين.

وتابع الكتاب أن وحدة أميركية سعودية مشتركة من عملاء مكافحة الإرهاب وجدت معلومات في حاسوب محمول في شقة بالسعودية يكشف عن تصميم عبوة "المبتكر".

وفي مقابلة مع مؤلف الكتاب رون سوسكند قال إن "الظواهري طلب من المنفذين إلغاء العملية، ولم يتصل بهم ثانية"، مضيفا أنه "ليس هناك ما يمنعنا من الاعتقاد بأنهم ما زالوا هناك".

ومن جانبها ركزت صحيفة ديلي تلغراف على أن الكتاب كشف أن المخابرات الأميركية كانت تراقب الرسائل الإلكترونية التي بعث بها قائد عملية تفجيرات لندن في 7 يوليو/حزيران ومررتها للمسؤولين البريطانيين.

وكانت سي آي إيه قد كشفت عام 2003 أن محمد صديق خان يشكل خطرا محتملا، غير أن الجواسيس البريطانيين أنكروا معرفتهم بنوايا خان قبل أن يتسبب بالتعاون مع زملاء ثلاثة في مقتل العشرات في تلك التفجيرات.

ترحيب حذر
تناولت صحيفة ذي إندبندنت المساعدات الأوروبية للفلسطينيين وقالت إن حماس وإسرائيل رحبتا بحذر بالخطوة الأوروبية.

وقالت الصحيفة إن الخطة الأوروبية تدعو إلى "برنامج علاوة وفقا للحاجة" بهدف خلق "شبكة أمن اجتماعي"، ولكن الـ160 موظفا في الحكومة من غير المرجح أن ينتفعوا من تلك المساعدات.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم حماس غازي حمد قوله "نرحب بالفكرة الأوروبية كخطوة إيجابية، بيد أننا نأمل في المستقبل أن يغير المجتمع الدولي موقفه وينسق المساعدات عبر وزارة المالية"، معلقا على ضخ الأموال عن طريق الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول "إن المجتمع الدولي لن يتمكن من تأمين المحاسبة بدوننا".

وعن الجانب الإسرائيلي قال المتحدث باسم الخارجية إن "إسرائيل ترحب بالمساعدات التي لا تأتي عن طريق حماس، لأنها تحرمها من الشرعية أو الاعتراف بها".

العمال مهدد بالخسارة
وفي شأن داخلي نقلت صحيفة ذي غارديان عن أحد مساعدي وزير المالية غوردن براون تحذيره من أن العمل في مساره الحالي سيخسر الانتخابات المقبلة وسيبقى في دائرة المعارضة لـ15 عاما.

وعزا مايكل ويليس -وهو وزير داخلية سابق وعضو عمالي في البرلمان- تشاؤمه إلى تراجع ثقة الناخب بالحزب.

وقالت الصحيفة إن هذا التحذير هو أكثر التصريحات التي خرجت على الملأ لتعبر عن مدى عمق القلق الذي ينتاب دائرة وزير المالية من احتمال خسارة الحزب للانتخابات إذا لم يجر الحزب تغييرا راديكاليا.

تجنب المواجهة
"
على الولايات المتحدة اتخاذ ثلاث خطوات لتجنب المواجهة مع إيران، وهي التخلي عن التهديدات والالتزام بمعاهدة فيسبان ثم الالتزام بمعاهدة الحد من الانتشار النووي
"
تشومسكي/ذي غارديان
كتب نعوم تشومسكي مقالا في صحيفة ذي غارديان يدعو فيه أميركا إلى اتخاذ ثلاث خطوات لتجنب المواجهة مع إيران لأن عواقبها وخيمة.

وأولى هذه الخطوات تخلي الولايات المتحدة وإسرائيل عن التهديدات التي تدفع إيران إلى المضي قدما في تطوير أسلحة نووية رادعة.

أما الخطوة الثانية فتستدعي الالتزام الكامل من قبل كافة دول العالم بالاقتراح الأممي لعام 1993، وهو عبارة عن معاهدة للحد من الانشطار المادي أو كما تعرف بـ"فيسبان".

وختاما تأتي الخطوة الثالثة وهي الالتزام بالمادة السادسة من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية التي تلزم الدول النووية ببذل جهود صادقة للتخلص من الأسلحة النووية، غير أن واحدة من تلك الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة لم تفعل ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة