قصف إسرائيلي لغزة يرافق بدء الترشيح للانتخابات   
الأحد 1426/11/4 هـ - الموافق 4/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)
التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة منذ أمس خلف شهيدين (رويترز)

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارتين فجر اليوم على مناطق في قطاع غزة. واستهدفت الغارة الأولى منطقة خالية قرب بيت لاهيا شمالي القطاع، بينما استهدفت الثانية مقرا لجمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي شرقي مدينة غزة دون أن توقعا خسائر بشرية.
 
وقال شهود عيان إن الغارتين شنتهما طائرات مقاتلة وأخرى مروحية، وإن قصف مقر الجمعية الخيرية خلف أضرارا مادية.
 
وقد أكدت قوات الاحتلال شن الغارات على غزة مشيرة إلى أنها استهدفت مكاتب لإحدى الفصائل دون ذكر اسمها. كما برر متحدث عسكري في تصريح للإذاعة الإسرائيلية قصف شمال غزة بأنه رد على إطلاق أفراد من المقاومة الفلسطينية صواريخ اتجاه أهداف إسرائيلية قريبة من القطاع.
 
وأوضحت الإذاعة أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حذر من أن قواته سترد فورا على أي هجوم يشنه الفلسطينيون انطلاقا من قطاع غزة.
 
وأشارت متحدثة عسكرية إسرائيلية إلى أن هجوم اليوم يعد أول هجوم موجه إلى أهداف في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وسبق أن أعلن متحدث عسكري إسرائيلي سقوط ثلاثة صواريخ من نوع القسام أطلقت من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية دون وقوع إصابات، مشيرا إلى أن صاروخين سقطا شمال قرب كيبوتز كرميلا جنوب عسقلان والثالث في بلدة ناتيفها عسيرا.
 
وأوضح المتحدث أن المدفعية الإسرائيلية فتحت النار اتجاه منطقة وصفها بأنها غير مأهولة في بيت حانون شمال قطاع غزة دون وقوع إصابات في الجانب الفلسطيني.
 
وجاءت هذه التطورات عقب استشهاد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما فجر السبت عندما أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها على ثلاثة فتية شرق منطقة عبسان قرب خان يونس. كما استشهد في وقت سابق صياد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عندما أطلق زورق بحري إسرائيلي النار باتجاه زورقه على شاطئ رفح.
 
تحقيق حدودي
من ناحية أخرى أعلنت السلطة الفلسطينية على لسان وزيرها للشؤون المدنية محمد دحلان عن فتح تحقيق في انتهاك مسؤولين حدوديين اتفاق معبر رفح بين الأراضي الفلسطينية ومصر بعدما أعرب المراقبون الأوروبيون عن قلقهم من عبور مقاومين فلسطينيين إلى غزة.
 
واشتكت إسرائيل الأسبوع الماضي من تأخر صور المراقبة التي تصلها من معبر رفح، مشيرة إلى دخول نحو 15 من أفراد المقاومة الفلسطينية بينهم شقيق القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار.
 
الانتخابات التشريعية
احتجاجات على نتائج انتخابات فتح بالضفة (رويترز)
وعلى صعيد الانتخابات التشريعية بدأ في الأراضي الفلسطينية تقديم أوراق الترشيح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل، حيث بدأت اللجنة المركزية للانتخابات استقبال طلبات الترشيح.
 
وقال رئيس اللجنة حنا ناصر إن ثلاث كتل انتخابية و127 مرشحا مستقلا سجلوا أسماءهم حتى الآن. من جانبه أكد المدير التنفيذي للجنة عمار الدويك أن عملية تسجيل المرشحين ستستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري وستغلق في هذا التاريخ ولن يتم تمديدها.
 
وتفيد اللجنة المركزية للانتخابات أن عدد الناخبين هو 1.350 مليون ناخب وناخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة, باستثناء حوالي 100 ألف ناخب في مدينة القدس.
 
وبسبب أعمال عنف ومزاعم بحدوث تزوير خلال الانتخابات الداخلية لم تتمكن حركة فتح إلى الآن من وضع قائمة مرشحيها، أما حركة حماس التي تخوض الانتخابات البرلمانية للمرة الأولى فقد بدأت تسجيل أسماء مرشحيها.
 
من جهتها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد تسجيل مرشحيها إنها ستعمل على إلغاء اتفاقيات السلام المؤقتة التي دعمتها حركة فتح.
 
وقد أعلنت ثلاثة فصائل يسارية هي حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والاتحاد الديمقراطي (فدا) أنها ستخوض الانتخابات التشريعية في قائمة موحدة تحت اسم "قائمة البديل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة