صحف غربية: دمشق ساهمت في تمدد تنظيم الدولة   
السبت 1435/10/27 هـ - الموافق 23/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)

تناولت معظم الصحف الأميركية والبريطانية قضية صعود تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بالنقد والتحليل، وأشار بعضها إلى أن اللوم يقع على الرئيس السوري بشار الأسد في ظهور التنظيم وتمدده وسيطرته على مساحات شاسعة.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى إلى إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وتساءلت عن الخطوات التي يمكنه اتباعها لتحقيق هذا الهدف.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث عن السعي الأميركي لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة لا يعني أن الولايات المتحدة على وشك تمديد الحملة الجوية ضد مقاتلي الدولة في سوريا، أو التحول من الخصومة إلى موقف تعاوني مع الرئيس السوري بشار الأسد.

من جانبها، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن السياسات التي يتبعها الأسد هي التي أدت إلى ظهور تنظيم الدولة وصعوده في كل من سوريا والعراق.

وول ستريت:
تنظيم الدولة الذي بدأ بمجموعة من المتشددين تسعى إلى إسقاط النظام السوري، سرعان ما توسع وانتشر وبدأ يلتهم مساحات في المنطقة

إسقاط النظام
وأضافت الصحيفة أن تنظيم الدولة الذي بدأ بمجموعة من المتشددين تسعى إلى إسقاط النظام السوري، سرعان ما توسع وانتشر وبدأ يلتهم مساحات في  المنطقة.

وأشارت إلى أن النظام السوري تجنب قتالهم منذ ثلاث سنوات، وذلك لأنه أراد تمكينهم من مواجهة وتفكيك الجيش السوري الحر المعارض للأسد والمدعوم من الغرب.

وفي السياق، نشرت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية مقالا للكاتب كون كوغلين قال فيه إن هناك حاجة للحصول على مساعدة من الأسد من أجل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة.

تحالف مع الأسد
وأوضح الكاتب أن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا أحوج ما يكون إلى التحالف مع الأسد واعتباره صديقا وليس عدوا في المرحلة الراهنة، وذلك من أجل القضاء على تنظيم الدولة.

وأضاف الكاتب أنه سبق له أن عارض سياسة رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون التي اقتضت في مثل هذا التوقيت من العام الماضي دعم أوباما في توجيه ضربة للنظام السوري عقابا على استخدامه أسلحة كيميائية.

وقال إن سر معارضته العام الماضي كان يتمثل في خشيته من ظهور متشددين إسلاميين في سوريا في حال سقوط نظام الأسد.

من جانبها نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا للكاتب آكي بيريتز قال فيه إن العالم شاهد وحشية تنظيم الدولة من خلال تقرير فيديو على اليوتيوب كشف عن عملية ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي على يد التنظيم.

وأضاف الكاتب أن وحشية تنظيم الدولة لم تقتصر على قتل الأشخاص، ولكنها أيضا طالت المتاحف والأثار في كل من سوريا والعراق.

من جانبها أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن هناك ضغوطا على الرئيس السوري لتصعيد القتال ضد تنظيم الدولة، وذلك بعد أن تمَّ اعتباره المُلام على ظهور التنظيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة