استمرار الستار الفولاذي والتمديد للقوات المتعددة الجنسيات   
الأربعاء 1426/10/8 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)

حملة القوات الأميركية في القائم ستؤدي إلى مآسٍ إنسانية كما حصل في غيرها (الفرنسية)

تواصلت عملية الستار الفولاذي التي تشنها القوات الأميركية بالتعاون مع القوات العراقية قرب الحدود مع سوريا لليوم الخامس على التوالي.

وفيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 36 مسلحا واعتقال 68 في منطقة الحصيبة بمنطقة القائم، ناشد وجهاء البلدة الأمم المتحدة والجامعة العربية التدخل الفوري لوقف العمليات العسكرية فيها ليتمكنوا من دفن قتلاهم نتيجة الهجمات الأميركية.

وتفيد الأنباء الواردة من البلدة بأن الكثير من أهاليها نزحوا عنها، في وقت استمر فيه الهلال الأحمر العراقي في تقديم المساعدات الإنسانية للسكان.

حملة ثأر
من جانبه أكد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت أنه أطلق "حملة ثأر"، كما وصفها، في غرب العراق بعد انتهاء المهلة التي منحها للقوات الأميركية والعراقية لوقف عملية "الستار الفولاذي".

ونشر التنظيم أمس الثلاثاء شريط فيديو على الإنترنت يظهر جثتي اثنين من مشاة البحرية الأميركية قتلا في حادث تحطم مروحية عسكرية قال التنظيم إنه أسقطها.

وظهر في الشريط عدد من الأشخاص متجمعين حول مروحية مشتعلة يجذبون جثتين ترتديان الزي العسكري، ويجمعون معدات اتصال وبقايا أخرى متناثرة حول الحطام.

من جهتها قالت كتائب ثورة العشرين في العراق في بيان لها إن إحدى كتائبها تمكنت من تدمير عربة أميركية من نوع همر شمال بغداد.

وأعلنت مصادر في الشرطة والجيش العراقي مقتل 11 عراقيا معظمهم من قوات الجيش والشرطة بينهم ثلاثة ضباط، وجرح 13 آخرين في هجمات مختلفة في العراق.

جلال الطالباني خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني (الفرنسية)

تمديد للمتعددة الجنسيات

من ناحية ثانية مدد مجلس الأمن بالإجماع في قراره الذي حمل رقم 1637 حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول 2006، مهمة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها القوات الأميركية في العراق.

وتأمل واشنطن أن يشجع هذا الإجراء شركاءها في التحالف على الإبقاء على قواتهم في العراق، وتجنب معركة قد تكون قاسية في مجلس الأمن حول تفويض القوة المتعددة الجنسيات العام المقبل بعد تسلم الحكومة العراقية مهماتها.

وفي إيطاليا طالب الرئيس العراقي جلال الطالباني الحكومة الإيطالية بالإبقاء على القوة الإيطالية المنتشرة في العراق حتى نهاية العام القادم.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني "أعتقد أنه في نهاية عام 2006 ستكون قواتنا قادرة على أن تحل تدريجيا مكان القوات الدولية"، وأضاف أن انسحابا سريعا وغير مبرمج للقوات الدولية سيشكل "كارثة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة