حركة يسارية مصرية تطالب بالتصدي للديكتاتورية   
السبت 1436/10/9 هـ - الموافق 25/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:37 (مكة المكرمة)، 2:37 (غرينتش)

دعت حركة الاشتراكيين الثوريين في مصر إلى التصدي لما وصفته بالديكتاتورية العسكرية،
واعتبرت في بيان من يساوي بين العسكر وجماعة الإخوان المسلمين يساعد الديكتاتورية العسكرية، وأكدت على اختلافها مع جماعة الإخوان.

ووصفت الحركة ما جرى في مصر بالثورة المضادة الهادفة لتفكيك وتدمير الثورة المصرية.
وأضاف أن الدور سيأتي على المعارضة المدنية واليسارية بعد سحق الحركة الإسلامية.

كما طالبت الحركة ببناء جبهة ثورية جديدة منفتحة للعمل المشترك والاصطفاف مع شباب الإسلاميين الذين يواجهون آلة القمع العسكرية يوميا، حسب البيان.

ودعت الحركة في بيان صدر عنها إلى ما سمته "إعادة إحياء أسلحة النضال الجماهيري من اعتصامات ومظاهرات وإضرابات في مواجهة ديكتاتورية عسكرية فاسدة لم نر منها سوى مزيد من الفقر والقهر والعنف والإرهاب".

وقالت الحركة في بيانها "رد فعل النظام واضح وصريح، يستهدف كل من يجرؤ حتى على التعليق غير المتوافق تماما مع رواية المخابرات للأحداث، واعتبار كل من يعارض النظام مُدانا".

وتلاحق السلطات المصرية مناضلي الحركة ونشطاءها إلى جانب نشطاء حركة 6 أبريل والإخوان، وأصدرت النيابة العامة قرارا قبل يومين بالقبض على 93 شخصا بتهمة قلب نظام الحكم وتنفيذ عمليات اغتيال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة