سلال يرفض التعليق على صحة بوتفليقة   
الأحد 1434/8/29 هـ - الموافق 7/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)
عبد المالك سلال (يمين) رفقة بوتفليقة في باريس في يونيو/حزيران 2013 (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال التعليق على الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقال إنه "ليس الطبيب الخاص للرئيس" المتغيب عن البلاد منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وردا على أسئلة صحفيين أمس على هامش جلسة برلمانية بالجزائر العاصمة، قال سلال إنه لا يعرف متى سيعود بوتفليقة إلى أرض الوطن.

وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية وجه الصحفيين إلى سلال قائلا إن الأخير على اتصال دائم بالرئيس الذي يحكم منذ 1999 وتنتهي ثالث ولاية له في 2014.

وكان سلال ورئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قد زارا بوتفليقة في مقر إقامته بمستشفى "لي زانفليد" (المعطوبون) في العاصمة الفرنسية باريس، وتزامن ظهور بوتفليقة وقتها مع إشاعات تحدثت عن وفاته.

ويغيب بوتفليقة عن الجزائر منذ أواخر أبريل/نيسان، حيث يتواجد في فرنسا للعلاج من"الجلطة الدماغية العابرة" التي أصيب بها، حسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ودعت المعارضة الجزائرية الحكومة إلى توضيح الحالة الصحية الحقيقية لبوتفليقة، وفيما إذا كانت تستوجب إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية بسبب المرض، وبالتالي تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة وفقا للمادة 88 من الدستور، لكن الحكومة رفضت هذا التوجه، وقالت إن بوتفليقة يعطي تعليماته من مشفاه وإنه سيعود قريبا إلى البلاد.

وتنص المادة 88 من الدستور الجزائري على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا. وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع".

وفي حالة عجز الرئيس عن أداء مهامه سيشغل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح (70 سنة) منصب الرئيس بالنيابة حتى تنظيم انتخابات في أجل لا يتعدى 45 يوما. ولا يحق لبن صالح في هذه الحالة الترشح لهذا المنصب.

على صعيد الوضع الأمني، قتل سبعة مسلحين في قصف مروحيات عسكرية لمنطقة الشريعة ببلدة العجيبة شرق ولاية البويرة التي تقع على مسافة 120 كيلومترا شرق الجزائر.

وقالت مصادر أمنية -وفق ما نقل اليوم الموقع الاخباري "كل شيء عن الجزائر"- إن الجيش كان يمشط المنطقة منذ ثلاثة أيام وإنه قصف أهدافا "إرهابية" مما تسبب في مقتل سبعة مسلحين. 

وأوضح المصدر أن جبال الشريعة تعد أحد معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة