براون يصل البصرة ويؤكد تسليم ملفها الأمني للعراقيين   
الاثنين 1428/12/1 هـ - الموافق 10/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:12 (مكة المكرمة)، 3:12 (غرينتش)

براون أمضى ساعتين في البصرة واشاد بدور جنوده في تأهيل القوات العراقية (الفرنسية)

وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الأحد إلى مدينة البصرة جنوبي العراق في زيارة لم تعلن سابقا، وأكد من هناك أن قوات بلاده ستسلم المسؤولية عن هذه المدينة لقوات الأمن العراقية خلال أسبوعين.

وقال براون في كلمة أمام الجنود البريطانيين إن المهمة التي بدأت بصعوبات جمة وكلفت الكثير من الضحايا، أدت إلى قيادة العراق إلى وضع أفضل، مشيرا إلى أنه رغم بقاء أعمال العنف فإن القوات البريطانية باتت قادرة على تسليم الملف الأمني للسلطات العراقية بفضل ما وصفها بالإنجازات التي حققتها هناك.

وأضاف أنه أجرى محادثات عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أوصى بنقل مسؤولية الأمن في جنوب العراق لقوات الشرطة والجيش العراقيين خلال أسبوعين.

وقد أشاد براون الذي قضى نحو ساعتين في البصرة، بأداء الجنود البريطانيين ومساهمتهم في تأهيل القوات العراقية لتسلم الصلاحيات الأمنية

يشار إلى أن زيارة براون هي الثانية له للعراق منذ توليه رئاسة الحكومة من رئيس الوزراء السابق توني بلير في يونيو/حزيران الماضي. ولبريطانيا الآن زهاء 4500 جندي في العراق وسينخفض العدد إلى 2500 العام القادم.

وكانت القوات البريطانية سحبت آخر 500 جندي لها متمركزين داخل مدينة البصرة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتعد البصرة آخر أربع محافظات جنوبية عراقية كانت رسميا تحت السيطرة البريطانية وسلمت إلى القوات العراقية.


هجمات متفرقة
عراقيون يشيعون جنازة قائد شرطة بابل اللواء قيس المعموري (الفرنسية)
ميدانيا أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل قائد شرطة محافظة بابل اللواء قيس المعموري في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شمال مدينة الحلة جنوب بغداد.

وقال الملازم علي الشمري من شرطة المحافظة إن "عبوة ناسفة انفجرت عند مرور سيارة اللواء المعموري أثناء قيامه بجولة في قرية البو عجاج التي تبعد عشرة كيلومترات شمال المدينة مما أسفر عن مقتله"، مشيرا إلى أن عددا من أفراد حماية المعموري لقوا حتفهم في الانفجار أيضا.

وقد فرضت السلطات المحلية حظر تجول في مدينة الحلة، كما وضعت الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى، وحاصرت القرى المحيطة بموقع الانفجار.

وفي الكوت قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا عمران موسى العقيد في الجيش العراقي في إطلاق للنيران من سيارة مارة شمالي هذه المدينة الواقعة جنوب شرقي بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل سبعة أشخاص وجرح 35 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف منزل أحد المسؤولين الأمنيين في مدينة بيجي.

وفي الشرقاط قالت الشرطة إن مسلحين فجروا منزل عضو في مجالس الصحوة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد أسرته.

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية إن جنودا عراقيين قتلوا تسعة مسلحين واعتقلوا 49 آخرين خلال عمليات عسكرية في أنحاء العراق، بينما أعلنت الشرطة العثور على ثلاث جثث في أحياء متفرقة من بغداد.

عملية أميركية
بغداد شهدت مظاهرة تطالب برفع الحصانة البرلمانية عن عدنان الدليمي لمحاكمته  (الفرنسية)
هذه التطورات تأتي في وقت يستعد فيه نحو 1400 جندي أميركي لتنفيذ عملية جديدة الأسبوع المقبل ضد مقاتلي تنظيم القاعدة الذين يعيدون تنظيم أنفسهم في مناطق جنوبي بغداد.

وستبدأ العملية الجديدة يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري أو نحو ذلك وستستهدف المسلحين في قرى صغيرة وقرى صيد بمحاذاة وادي نهر الفرات في محافظة بابل جنوب بغداد.

وستنتشر كتيبتان تضم الواحدة 700 جندي في بداية العملية، كما ستقام نقطة مراقبة في المنطقة سينفذ من خلالها الجنود الأميركيون والعراقيون العملية في المنطقة.

وفي تطور آخر تظاهر عشرات العراقيين في بغداد مطالبين برفع الحصانة البرلمانية عن زعيم جبهة التوافق النائب عدنان الدليمي لمحاكمته، واتهموه بالإرهاب والمسؤولية عما أسموه التهجير الطائفي والقتل الجماعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة