جولة ثالثة من مفاوضات الدرع الصاروخي بين براغ وواشنطن   
الثلاثاء 18/10/1428 هـ - الموافق 30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:11 (مكة المكرمة)، 2:11 (غرينتش)
منطقة بردي التشيكية المزمع إقامة الرادار فيها (الجزيرة نت)
أعلن في براغ أن جمهورية التشيك والولايات المتحدة ستبدآن الثلاثاء جولة ثالثة من المفاوضات بشأن الرادار المزمع إقامته في الأراضي التشيكية في إطار نشر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التشيكية يان بيسيك إن المحاولات ستتناول فقط الإطار القانوني لوجود الجنود الأميركيين.

وأشار إلى أن قضية الوجود الروسي في التشيك غير مدرجة على جدول الأعمال، وذلك في إشارة إلى الاستياء الذي أثارته تلك المسألة في الأوساط السياسة المحلية بعد الاقتراح الأخير لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بهذا الخصوص.

وأضاف المتحدث أن المشاورات بشأن الاتفاق العسكري ستستمر حتى الخميس، في حين ستعقد جولة دبلوماسية ثانية الأسبوع المقبل.

وتأتي الجولة الثالثة في مناخ سياسي متوتر بعدما أثار الاقتراح الأميركي  السماح بوجود روسي ردود فعل سلبية في الدولة الشيوعية السابقة، التي تنظر إلى الاتحاد السوفيتي السابق بوصفه احتلالا.

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك أن الوجود الروسي سينحصر بزيارات محدودة لمراقبين، علما بأن الرأي العام التشيكي لم يحبذ منذ البداية فكرة نصب رادار أميركي في البلاد، يكون بمثابة مكمل لعشرة صواريخ اعتراض في بولندا المجاورة.

يشار إلى أن غيتس اقترح الأسبوع الفائت على روسيا تأخير نصب الرادار حتى ظهور "دليل فعلي" على التهديد الإيراني وأن يسمح لها بالوصول إلى الموقعين البولندي والتشيكي. لكن موسكو أكدت أن هذا الاقتراح غير كاف لأنها تعتبر هذا المشروع تهديدا لأمنها القومي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة