إيران تعد مخيمات لاستقبال اللاجئين الأفغان   
الخميس 1422/7/3 هـ - الموافق 20/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون أفغان في معسكر شمشتو قرب بيشاور
أعلنت مصادر في الأمم المتحدة بأن العديد من المخيمات سيتم إقامتها على حدود إيران الشمالية الشرقية مع أفغانستان تحسبا لكارثة إنسانية تنتج عن هجوم أميركي محتمل على أفغانستان. وفي غضون ذلك تشهد منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية تحركات للجيش الباكستاني بعد إغلاق الحدود باستثناء مرور السيارات التي تنقل المؤن.

وقال مسؤول من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم إن خمسة مخيمات ستقام داخل الأراضي الأفغانية على طول حدود البلاد الشمالية الشرقية، كما سيقام مخيمان آخران إلى الجنوب.

وعبر المسؤول الدولي عن مخاوفه من حدوث كارثة إنسانية في هذا البلد الذي يشهد بالفعل حربا أهلية مريرة. وأوضح مسؤول المفوضية أن المخيمات تستوعب كحد أقصى 200 ألف لاجئ.

وتشرع إيران التي أمرت قواتها بإغلاق حدودها مع أفغانستان والتي يبلغ طولها 900 كيلومتر، في اقامة مخيمات تحسبا لتدفق أفواج كبيرة من اللاجئين إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على أفغانستان. وذكرت الصحف الإيرانية أن وزارة الداخلية دعت منظمات الإغاثة إلى تقديم مساعدات طارئة للاجئين.

توتر في بيشاور
قوات مكافحة الشغب الباكستانية تفرق مظاهرة مؤيدة لطالبان في بيشاور
وفي باكستان أغلقت الحدود مع أفغانستان وتوقفت الحركة بين البلدين باستثناء السيارات التي تنقل المؤن, في وقت زاد فيه الجيش من تحركاته في المنطقة.

وقال مراسل قناة الجزيرة إن معظم منظمات الإغاثة الغربية تركت منطقة بيشاور التي يوجد بها نحو مليوني لاجئ.

وأضاف المراسل أن حالة من البؤس الشديد تلف وضع اللاجئين الأفغان هناك بانتظار العون من أي دولة. ويعيش الكثير من السكان الذين يتشاطرون العلاقات العرقية والعائلية مع مناطق قريبة من أفغانستان وفرقتهم الحدود, مأساة حقيقية بسبب هذا الوضع.

ومن جهة أخرى قال المراسل إن تحركات للجيش الباكستاني تجري هناك بشكل غير اعتيادي، كما تم فرض إجراءات أمن غير مسبوقة في منطقة القبائل التي توعدت بالوقوف إلى جانب حركة طالبان إذا شنت الولايات المتحدة الحرب عليها. وشهدت المدينة مظاهرات ضخمة تأييدا للحركة.

وتتهم واشنطن أسامة بن لادن الذي يعيش في أفغانستان بالتورط في الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي. ودعت الولايات المتحدة التي دفعت بمائة طائرة إضافية إلى منطقة الخليج حركة طالبان إلى تسليم بن لادن وإلا تحملت العواقب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة