مسؤول سوداني يتهم الأمم المتحدة بالتضليل بشأن دارفور   
الأحد 1426/11/10 هـ - الموافق 11/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

انتقادات للأمم المتحدة بشأن درافور (الفرنسية-أرشيف)

انتقد والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر الأمم المتحدة بسبب ما وصفها بالإشارات الخاطئة والمضللة التي ترسلها عن مجريات الوضع في إقليم دارفور.

وقال المسؤول السوداني في تصريحات للجزيرة إن الكثير من المشاكل في الإقليم مردها تلك الإشارات الخاطئة التي تبعث بها المنظمة الدولية. ووصف المعلومات التي تروجها الأمم المتحدة بشأن تفجر الأوضاع بدارفور بأنها معلومات عارية من الصحة.

وكانت المنظمة الدولية أعلنت أمس عن إيقاف بعض رحلاتها الإغاثية وأجلت موظفين في أجزاء من ولاية غرب دارفور بسبب تصاعد العنف. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إن جهود الإغاثة التي تقوم بها المنظمة "دمرت على الأرض", وإنه تم إجلاء العديد من موظفي الإغاثة بصفة مؤقتة من منطقتين رئيسيتين.

وأضافت أن القوات الحكومية ومتمردي دارفور يخوضون قتالا بالمنطقة، إضافة إلى هجمات للمليشيات على قرى جنوب دارفور, وهي تقارير لم يؤكدها الاتحاد الأفريقي.

مفاوضات أبوجا
استمرار مفاوضات أبوجا (رويترز-أرشيف)
وفي هذه الأثناء استأنفت وفود الحركات المتمردة في دارفور والحكومة السودانية اليوم مفاوضات تقاسم الثروات والسلطة بإشراف الاتحاد الأفريقي في أبوجا.

وقال المتحدث باسم فريق الوساطة نور الدين مزني إن الأطراف السودانية بحثت إمكانية تشكيل لجنة تقييم مشتركة على الأرض تضم ممثلين لتلك الأطراف والشركاء الدوليين لتقدير احتياجات منطقة دارفور في مجال إعادة البناء. كما أشار إلى أن الأطراف بدأت اليوم أيضا مناقشة قضية الأمن.

وكانت مسألة تقاسم السلطة أدت إلى عرقلة المفاوضات السابقة التي علقت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لثلاثة أيام. وقد تعثرت المفاوضات السابقة بانتظام بسبب انتهاكات وقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة