حظر طيران مؤقت ببغداد   
الثلاثاء 1432/10/2 هـ - الموافق 30/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:55 (مكة المكرمة)، 17:55 (غرينتش)

مطار بغداد الدولي يقع  قرب إحدى أكبر المنشآت العسكرية الأميركية في العراق (الفرنسية)

كشفت متحدثة باسم الجيش الأميركي أن حظرا مؤقتا فرض على المجال الجوي للعاصمة العراقية بغداد صباح الثلاثاء لمدة ساعة تقريبا تحسبا لخطر هجوم صاروخي أو بقذائف هاون
.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الرائد أنجيلا فونارو قولها "بلغنا أن هناك تهديدا بإطلاق نيران غير مباشرة من مصدر موثوق في وقت مبكر اليوم، مما أدى إلى رفع مستوى الإنذار الأمني وفرض إجراءات أمنية إضافية، لكن المطار لم يُغلق".

ويستخدم الجيش الأميركي مصطلح "النيران غير المباشرة" للإشارة إلى هجمات بالصواريخ أو قذائف الهاون.

وقالت فونارو إن حظرا مؤقتا على الطيران فرض فوق سماء بغداد لنحو ساعة واحدة، غير أنها لم تدل بمزيد من التفاصيل ورفضت الكشف عن الإجراءات الأمنية التي تم تطبيقها.

ويقع مطار بغداد في الناحية الغربية من المدينة بالقرب من قاعدة فيكتوري وهي واحدة من أكبر المنشآت العسكرية الأميركية في العراق.

الانسحاب الأميركي
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه الثلاثاء أن القوات الأميركية ستغادر العراق بنهاية العام الحالي وأنه لن تكون هناك أية قواعد أميركية دائمة بالبلاد
.

وقد عارضت بعض الدوائر العراقية بشدة تمديد فترة الوجود العسكري الأميركي في العراق، ولا سيما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي طالما حذر من اندلاع حرب في حال بقاء القوات الأميركية في بلاده.

وبموجب بنود الاتفاقية الأمنية المبرمة عام 2008، يتعين على القوات الأميركية البالغ قوامها 46 ألف جندي تقريبا والمتواجدة حاليا في العراق مغادرة البلاد بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل ما لم تتوصل بغداد وواشنطن إلى اتفاق جديد.

تطورات ميدانية
وعلى الصعيد الميداني، قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة من رجالها أصيبوا في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت إحدى دورياتها في جنوب بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد
.

وفي مدينة الحلة (100 كيلومتر جنوب بغداد)، عثرت الشرطة على جثتين محترقتين لموظف حكومي وزوجته داخل منزلهما أمس الاثنين، وقالت إن التحقيق المبدئي أظهر أنهما قتلا بسلاح حاد قبل إضرام النار فيهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة