أنباء عن موافقة "مشروطة" لحماس على المبادرة اليمنية   
الأحد 16/3/1429 هـ - الموافق 23/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:03 (مكة المكرمة)، 0:03 (غرينتش)

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مستقبلا رئيس وفد حماس موسى أبو مرزوق (الفرنسية)

قال مصدر بوفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى محادثات صنعاء مع منظمة التحرير الفلسطينية، إن قيادة الحركة وافقت بشكل رسمي ونهائي على المبادرة اليمنية باستثناء تحفظ واحد حول البند المتعلق بعودة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل الثالث عشر من يونيو/حزيران الماضي.

وأوضح المصدر أنه في حال موافقة حركة فتح على إضافة الضفة الغربية إلى البند ذاته فإن حماس سوف توقع على المبادرة اليمنية والصيغة المتعلقة بآليات الحوار حولها.

وتتعلق المسألة بتفسير حماس -التي يرأس وفدها موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة- للبند الأول الذي تقول الحركة إنه يعني عودة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة حماس وإلغاء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحلها، وإلغاء تشكيل حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض.

وكان وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة صالح رأفت وافق على المبادرة اليمنية معتبرا أن البند الأول يعني تراجع حماس عن سيطرتها الأمنية على قطاع غزة.

يأتي ذلك بعد أن قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إنه تم التوصل لما أسماه صيغة نهائية للمبادرة اليمنية لوضع حد للانقسام الفلسطيني التي يدعو البند الأول فيها إلى عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 13 يونيو/حزيران العام الماضي.

وأضاف القربي أن وفدي حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية -اللذين يجريان حوارات منفصلة مع القيادة اليمنية حول المبادرة- توصلا لهذا الاتفاق وأن منظمة التحرير وافقت على التوقيع على الصيغة النهائية، فيما طلب وفد حركة حماس مهلة للتشاور مع قيادة الحركة.

وكان مراسل الجزيرة نت في صنعاء عبده عايش نقل عن السفير الفلسطيني في صنعاء أحمد الديك تأكيده وجود تعديل على البند الأول في المبادرة اليمنية الذي كان يعتبر أساس الخلاف بين وفدي التفاوض، مشيرا إلى أن وفد حماس طلب التشاور مع قيادته قبل التوقيع على المبادرة اليمنية بصيغتها المعدلة.

وكان الوفدان قد بدآ الخميس الماضي هذه المحادثات -برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح- التي يُفترض إذا نجحت أن تُتوج بالتوقيع على المبادرة اليمنية لاستئناف الحوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة