عالم أميركي يحذر من هجوم بيولوجي بالحمى القلاعية   
الأربعاء 1422/11/24 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حرق عدد من الحيوانات المصابة بالحمى القلاعية في إحدى المزارع البريطانيا
حذر عالم أميركي متخصص في علم الأمراض التي تصيب اللحوم من انتشار واسع لمرض الحمى القلاعية في الولايات المتحدة إذا قام مخرب بنشر فيروس الحمى القلاعية داخل مصانع العلف هناك.

وأضاف العالم غاري سميث الأستاذ بجامعة كولورادو أنه بالرغم من ضعف احتمال وقوع مثل هذا الهجوم إلا أن القلق يساور منتجي الماشية في هذا الشأن.

وقال سميث الذي عمل في تطوير منتجات لحوم جديدة وأنظمة لسلامة الغذاء لمجموعة من منتجي الماشية الذين يزورون الولايات المتحدة حاليا إنه من بين الهجمات البيولوجية الإرهابية المحتملة مثل جنون البقر والجمرة الخبيثة, فإن مرض الحمى القلاعية هو الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لصناعة الماشية.

ولكنه ألمح إلى أن عنصر الأمان الوحيد يتمثل في صعوبة الحصول على مثل هذا الفيروس قائلا "إن الحصول على الفيروس سيكون مشكلة كبيرة". وقال "إنه من الممكن أن نسيطر على المرض إذا ظهر بين حيواناتنا المحلية, لكن أكبر مخاوفنا هو انتشار المرض في الحياة البرية, بين الأيائل والظباء حيث سينتشر في كل شيء وسيصعب عندها السيطرة عليه".

وبالرغم من عدم ورود تقارير بتعرض مصانع العلف لحوادث تلوث فيروسي فإن صناعة الماشية تنتابها حالة من القلق منذ الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي, ويحظر على الزوار دخول مصانع العلف كما يتخذ العاملون إجراءات سريعة مع أي سيارة مثيرة للشبهات تقترب منها.

يذكر أن الهجمات البيولوجية ستكون من بين المواضيع الرئيسية التي ستجرى مناقشتها في مؤتمر الرابطة القومية لمربي الماشية والذي سيبدأ في دنفر اليوم الأربعاء.

يذكر أن مرض الحمى القلاعية الذي انتشر كالنار في الهشيم على نطاق واسع في أوروبا وعدد من دول العالم خلال الفترة الماضية لم يسجل إصابات تذكر في الولايات المتحدة, كما لم يثبت ضرره تماما بالبشر, لكنه ينتشر سريعا بين الماشية, ويخلق مصاعب اقتصادية لهذه الصناعة, لأن دول العالم تحظر واردات اللحوم من الدول التي ينتشر فيها المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة