أميركا تسمح لإندونيسيا باستجواب حنبلي   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاكرتا تسعى للتحقيق مباشرة مع حنبلي
أعلن رئيس المخابرات في إندونيسيا هندروبريونو أنه سمح لجاكرتا لأول مرة بتوجيه أسئلة بشكل غير مباشر لحنبلي الذي تحتجزه واشنطن للاشتباه في تورطه في أعمال "إرهابية" بالمنطقة.

وأوضح المسؤول الإندونيسي أن جاكرتا تلقت الإجابات عن أسئلة مكتوبة من حنبلي.

وقال إن هذه الإجابات ألقت بعض الضوء على "شبكته الإرهابية"، وأضاف "لم يسمح لنا بلقائه بشكل مباشر ولكننا حصلنا على إجابات عن مجموعة من الأسئلة المهمة، ومن هذه الإجابات كونا صورة عن حجم الشبكة وأهداف خططها".

ورفض رئيس المخابرات إعطاء المزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن جاكرتا تلقت الإجابات في الآونة الأخيرة وأن هذه الإجابات جاءت على مراحل، دون أن يحدد تاريخ تلقي الإجابات بدقة، وأضاف "نظامنا القانوني يطالبنا بالاتصال به بشكل مباشر، ومن ثم ما زلنا نأمل أن نتمكن من لقاء حنبلي".

ويشتبه في أن حنبلي هو رئيس عمليات الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي يلقى باللوم عليها في تفجيرات بالي عام 2002 التي أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص معظمهم من السياح الأجانب.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وصف حنبلي بأنه أحد أكثر "الإرهابيين" خطرا في العالم، وكان حنبلي قد اعتقل في تايلاند في أغسطس/آب الماضي وتحتجزه الولايات المتحدة في مكان غير معلن عنه لصلته بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001، وترفض مطالب إندونيسيا المتكررة بالسماح لها باستجوابه بشكل مباشر.

أحد المتهمين بتفجيرات بالي في قفص الاتهام (الفرنسية)
ومن جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في إندونيسيا أن محكمة جاكرتا الشرقية قضت بالسجن ثلاث سنوات ونصف على حمزة أبو رشدان المدرس في المعاهد الدينية بتهمة إخفاء معلومات متعلقة بأعمال تفجيرية.

وجاء الحكم مخففا مقارنة بما طالب به الادعاء وهو تسع سنوات، وقد برأت المحكمة أبو رشدان من تهمة زعامة الجماعة الإسلامية ومن تهمة التخطيط لتفجيرات بالي، كما برئ من تهمة إخفاء مطاردين.

وأدين نحو 30 من بينهم عدد كبير اتهموا بالانتماء للجماعة الإسلامية المتهمة بالتورط في هجمات بالي، كما أصدر القاضي حكما بالإعدام على ثلاثة آخرين من بينهم مخلص المتهم بأنه قاد عمليات بالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة