الأمن الفلسطيني يدشن الانتخابات وحماس تحذر من الإشاعات   
الأحد 1426/12/22 هـ - الموافق 22/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
رجل أمن فلسطيني يظهر إصبعه المخضبة بالحبر بعد أن أدلى بصوته اليوم (الفرنسية)

يواصل نحو 60 ألف رجل أمن فلسطيني الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تبدأ في الـ25 من الشهر الجاري.
 
وقد أقامت السلطة الفلسطينية 17 مركزا لتصويت رجال الأمن، ستة منها في قطاع غزة و11 في الضفة الغربية. وقالت إن الهدف هو تفرغ رجال الشرطة لتأمين سير الانتخابات يوم الاقتراع.
 
وقالت مراسلة الجزيرة إن عملية التصويت تجري بشكل منظم ودون أن ترد أي تجاوزات، وقد شارك رجال الأمن في التصويت بكثافة واصطف العشرات منهم خارج مراكز خاصة بمدن رام الله ونابلس وجنين بالضفة الغربية.
 
وفيما يتعلق بالقدس قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر إن لجنة الانتخابات شرعت في توزيع بطاقات انتخابية على 6300 فلسطيني من مواطني القدس الشرقية للإدلاء بأصواتهم الأربعاء المقبل في مكاتب بريد إسرائيلية.
 
وأشار ناصر في مؤتمر صحفي عقده في رام الله إلى أن لجنته تلقت الضوء الأخضر بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، حسب اتفاق الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996.
 
ويبلغ عدد الناخبين من سكان القدس الشرقية 25 ألفا, وستتمكن بقيتهم من الإدلاء بأصواتهم في مراكز اقتراع خارج القدس الشرقية.
 
وأكد رئيس اللجنة الانتخابية أن مراقبين دوليين سيشرفون على عملية التصويت في القدس ونقل صناديق الاقتراع إلى أقرب نقطة فلسطينية.
 
في هذه الأثناء دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الناخبين إلى عدم الاكتراث بالإشاعات التي تصاحب العملية الانتخابية. وحث المرشح الأول على قائمة حماس الانتخابية القيادي إسماعيل أبو هنية في بيان وزع اليوم رجال الأمن على أن يمارسوا حقهم في التصويت بحرية وصدق بعيدا عن أي تهديد.
 
يأتي ذلك في رد على ما نقل عن بعض مسؤولي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من أن السلطة ستعاقب أو تنحي أفرادا في الأجهزة الأمنية ثبت أنهم صوتوا لحماس.
 
أكثر من مليون فلسطيني سيصوتون الأربعاء المقبل (الفرنسية)
الاقتراع العام

وسيدلي الفلسطينيون بأصواتهم الأربعاء المقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
 
ومن المقرر أن يتوجه 1.3 مليون ناخب في الضفة الغربية وقطاع غزة لاختيار 132 نائبا للمجلس التشريعي الفلسطيني، وتتنافس 11 قائمة ومستقلون للفوز بمقاعد المجلس التشريعي
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة قوية بين حركتي فتح وحماس.
 
وفي سير العملية الدعائية للانتخابات كثف المرشحون نشاطهم في أنحاء الأراضي الفلسطينية من خلال لقاءات مع المواطنين أو تجمعات انتخابية حاشدة على غرار ما نظمته أمس حركة حماس في غزة.
 
وأظهر آخر استطلاع للرأي أجراه مركز فلسطيني لاستطلاع الرأي يديره الدكتور خليل الشقاقي تقدم فتح بـ42% على حركة حماس التي أتت في المرتبة الثانية وحصلت على 35% من الأصوات. وشارك في الاستطلاع 4156 شخصا من أوساط مختلفة.
 
وحسب نتائج استطلاع آخر أجراه مركز للدراسات بالقدس ونشر أمس حصلت فتح على 32.3% من الأصوات مقابل 30.2% لحماس.
 
وحلت ثالثة لائحة "فلسطين المستقلة" برئاسة مصطفى البرغوثي بنسبة 12.6%، تليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة أمينها العام المسجون في أريحا أحمد سعدات بنحو 7.6%. وتذيلت قائمتا البديل والطريق الثالث الترشيحات بنسبتي 6.1% و3.4%.
 
ومن مفارقات الانتخابات ترشح مستشار الأمن القومي بالرئاسة الفلسطينية جبريل الرجوب عن حركة فتح ضد شقيقه الأصغر نايف عن حماس بمحافظة الخليل جنوب الضفة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة