النونو: استئناف الحوار الفلسطيني بالقاهرة الأربعاء   
الثلاثاء 1430/4/4 هـ - الموافق 31/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:34 (مكة المكرمة)، 6:34 (غرينتش)
جلسة سابقة للحوار الفلسطيني بالقاهرة (الجزيرة-أرشيف)

قال المتحدث باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة إن من المتوقع أن تستأنف جلسات الحوار الفلسطيني بالقاهرة الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع.
 
وأضاف طاهر النونو أن الجولة الجديدة ستبدأ عملها من حيث انتهت السابقة على أمل تجاوز النقاط الخلافية المتبقية لتحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام الداخلي.
 
كما أوضح أنه بقيت قضايا جوهرية تحتاج مزيدا من التشاور الموسع والمعمق والتفصيلي حولها.
 
وقال النونو كذلك "نحن طرحنا وجهة نظرنا ومتمسكون بهذه الوجهة والتي تتحدث على رفض أي شكل من أشكال الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي".
 
رسالة لقمة الدوحة
ودعا المتحدث الفلسطيني القمة العربية المنعقدة بالدوحة غدا الاثنين للعمل على إنجاح ملف المصالحة الوطنية، وتقوية برنامج الصمود والمقاومة للشعب الفلسطيني.
 
طاهر النونو (الجزيرة-أرشيف)
وقال "نأمل ونرجو القمة العربية أن تدعم وتساعد في الوقوف في وجه الضغوط الدولية التي تشكل حجر عثرة أمام إنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني وخاصة ضغوط شروط اللجنة الرباعية الدولية".
 
وأشار النونو إلى أن "المصالحة العربية العربية يمكن أن تساهم أيضا في دعم ودفع جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية إلى الأمام، ورفع وكسر الحصار الإسرائيلي وبدء إعادة بناء ما هدمه الاحتلال".
 
وكانت وفود الفصائل الفلسطينية التي شاركت بالحوار الذي بدأ في العاشر من مارس/ آذار أنهت مباحثاتها بعد تسعة أيام مناقشات، وغادرت العاصمة المصرية للتشاور مع قياداتها ومؤسساتها ومرجعياتها.
 
وتوافقت تلك الفصائل فيما بينها على طبيعة الحكومة المقبلة بحيث تكون حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة لحين إجراء الانتخابات القادمة، وتشكل وفق القانون الأساسي، وتعمل حتى إجراء الانتخابات المقبلة وتشكيل حكومة جديدة.
 
لكن الخلاف استمر على برنامج الحكومة السياسي وتشكيلها واسم رئيسها، وهل يتضمن الصيغة التي اعتمدت في اتفاق مكة أم أن ينص صراحة على احترامها للاتفاقيات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل.


 
حماس تجدد رفضها
 خالد مشعل (الجزيرة-أرشيف)
ومن دمشق نقل مراسل الجزيرة نت محمد الخضر بسوريا عن مصدر بقيادة الفصائل الفلسطينية بدمشق أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أبلغ اللواء عمر القناوي نائب مدير المخابرات المصرية موقفا واضحا يرفض الموافقة على الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات التي أبرمتها السلطة الوطنية الفلسطينية معها.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إن حماس أبلغت القناوي بأنها تحترم الاتفاق الذي تم بموجبه تشكيل حكومة الوفاق الوطنية السابقة، موضحا أن ذلك يتضمن احترام ما أبرمته السلطة من اتفاقات دون الاعتراف بها.

وذكر المصدر أن مشعل طلب إطلاق معتقلي حماس من سجون السلطة في رام الله فورا، وقبل الوصول إلى توقيع الاتفاق نهاية جلسات حوار المصالحة.

كما أشار إلى أن قيادات حماس والجهاد الإسلامي اللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طرحوا موضوع إصلاح المنظمة، وضرورة مشاركة كل القوى والفصائل باللجنة العليا التي تعد بمثابة مرجعية لمنظمة التحرير خلال الفترة الانتقالية وحتى إجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات أعضاء المجلس الوطني.

في المقابل نقل القناوي الموقف الأميركي الذي حمله رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان من محادثاته بواشنطن. وقال المصدر إن ذلك الموقف لم يتغير، وواصل المطالب بتنفيذ شروط الرباعية الدولية فضلا عن ضرورة الاعتراف بإسرائيل.

بدوره قال مصدر إعلامي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن القناوي استمع إلى رأي قيادة الجبهة حول النقاط التي توقف الحوار الفلسطيني عندها وهي "البرنامج السياسي للحكومة وتوحيد الأجهزة الأمنية والمرجعية العليا التي تتولى التحضير للانتخابات المقبلة وموضوع التمثيل النسبي".

ورأى ذلك المصدر أن محادثات القناوي التي جرت بالسفارة المصرية بدمشق تأتي ضمن إطار التحضير لجولة الحوار التي تقرر عقدها يوم 2 أبريل/ نيسان المقبل.

وقد التقى القناوي على مدى يومين بدمشق أيضا الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة