الرئيس الأوزبكي يتهم حزب التحرير بتفجيرات طشقند   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

المحققون الأوزبك يبحثون عن أدلة قد تؤدي إلى منفذي الهجوم (الفرنسية)

أعلن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف ليلة أمس السبت عبر تلفزيون بلاده أن حزب التحرير المحظور هو المسؤول الرئيسي عن التفجيرات التي استهدفت السفارتين الأميركية والإسرائيلية ومقر النيابة العامة، وقتل فيها ستة أشخاص وأصيب تسعة آخرون حسب إحصائية جديدة.

وأكد كريموف أن المجموعة نفسها هي التي ارتكبت تفجيرات مارس/آذار الماضي موضحا أنها تنتمي لحزب التحرير، وقال "بإمكاننا القول إن حزب التحرير قدم المساهمة الكبرى لهذا الإرهاب".

إسلام كريموف
وفي إطار التحقيق ذكرت الحكومة الأوزبكية أنها اعتقلت مجموعة من المشتبه في صلتهم بتلك التفجيرات.

وتجنب مكتب المدعي العام تقديم تفاصيل إضافية عن عدد المعتقلين أو عن انتماءاتهم الحزبية. وذكرت وسائل الإعلام الأوزبكية أن جماعة تطلق على نفسها اسم الجماعة الإسلامية في أوزبكستان أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات على شبكة الإنترنت.

لكن متحدثا باسم وزارة الداخلية قال إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

ونشر موقع إسلامي على الإنترنت بيانين يتبنيان هذه التفجيرات الأول باسم مجموعة الجهاد الإسلامي في أفغانستان المرتبطة بالحركة الإسلامية هناك والثاني باسم حزب التحرير.

ولم يتم التأكد من صحة هذين البيانين كما لم ينشر موقع حزب التحرير المعني بالاتهامات أي بيان بهذا الشأن.

وقد أدانت الولايات المتحدة مجددا على لسان وزير خارجيتها كولن باول سلسلة عمليات طشقند. وقال باول في تصريح صحفي أدلى به خلال زيارة خاطفة قام بها إلى البوسنة "لا نستطيع بأي شكل من الإشكال قبول أي عذر لهذا النوع من الأعمال ونحن ندينها".

وعبر الوزير الأميركي عن ثقته بأن السلطات الأوزبكية ستقوم بكل ما هو ممكن لإحالة المسؤولين عن هذه الأعمال إلى القضاء. وامتدح شراكة أوزبكستان لبلاده في الحرب على ما يسمى الإرهاب ودور الرئيس كريموف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة