عائلة المقرحي تسعى لتبرئته من تفجير طائرة لوكربي   
الخميس 1435/8/7 هـ - الموافق 5/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)

قالت هيئة قانونية أسكتلندية اليوم الخميس إن أقارب ضابط المخابرات الليبي الراحل عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة ركاب فوق قرية لوكربي الأسكتلندية عام 1988، يسعون إلى تبرئة ساحته.

والمقرحي -الذي توفي عام 2012- هو الشخص الوحيد الذي أدين في تفجير الطائرة التابعة لشركة بان أميركان والذي أسفر عن مقتل 270 شخصا، معظمهم أميركيون كانوا في طريق عودتهم إلى بلادهم من أوروبا لقضاء عطلة عيد الميلاد.

وقُتل 11 شخصا على الأرض عندما سقطت الطائرة المتوجهة إلى نيويورك إثر انفجار قنبلة بداخلها بعد نحو 38 دقيقة من مغادرتها مطار هيثرو في لندن.

وحُكم على المقرحي بالسجن مدى الحياة بعد إدانته عام 2001، لكن الحكومة الأسكتلندية أطلقت سراحه لأسباب إنسانية بعد ذلك بثماني سنوات لإصابته بسرطان البروستاتا، وتوفي بليبيا في العشرين من مايو/أيار 2012.

وذكرت لجنة مراجعة القضايا الجنائية في أسكتلندا إنها تلقت طلب استئناف من أسرة المقرحي لمراجعة مسألة إدانته. وقال المدير في اللجنة كريس ريديك "إذا ما رأينا أنه كان هناك إجهاض للعدالة سنرسل حينها القضية إلى محكمة الاستئناف".

وكانت الحكمة العليا في أسكتلندا رفضت استئنافا سابقا ضد إدانة المقرحي عام 2002، وبعدها بعام تقدم بطلب إلى لجنة مراجعة القضايا الجنائية لإعادة النظر في إدانته وأحيل الأمر إلى المحكمة العليا عام 2007، لكنه تخلى عن دعوى الاستئناف عام 2009.

ونفى وزراء في أسكتلندا ولندن مرارا مضمون تقارير قالت إنه أقدم على هذه الخطوة ضمن صفقة لإطلاق سراحه.

وكان المقرحي يؤكد دوما براءته من التفجير بالرغم من أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قَبِل في عام 2003 مسؤولية ليبيا عن الحادث ودفع تعويضات لعائلات الضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة