تكثيف التجسس الأميركي على بوشهر   
الاثنين 1434/1/20 هـ - الموافق 3/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)
مفاعل بوشهر النووي في إيران (الفرنسية)
صعدت وكالات الاستخبارات الأميركية خلال الشهرين الماضيين عمليات التجسس على مفاعل بوشهر النووي في إيران، بحسب مسؤولين أميركيين.

يأتي ذلك وسط ازدياد القلق الأميركي من تصنيع أسلحة باستخدام البلوتونيوم بعد تقارير عن قيام إيران بتفريغ قضبان وقود نووي من المنشأة في أكتوبر/تشرين الأول.

ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن المسؤولين اليوم الاثنين قولهم إن المراقبة الأميركية المتزايدة لمفاعل بوشهر عند الساحل الجنوبي الغربي لإيران تمت جزئياً باستخدام طائرات استطلاع دون طيار تحلق فوق منطقة الخليج، وساهم ذلك في اعتراض صور واتصالات صادرة عن المنشأة.

وكانت إيران سبق أن قالت إن طائرة استطلاع أميركية كانت تتجسس على بوشهر في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولكن المسؤولين الأميركيين قالوا إن الطائرة كانت تقوم بالتجسس ولكن ليس على مفاعل بوشهر.

وأشار المسؤولون إلى أن واشنطن صعدت عمليات المراقبة بعد ازدياد القلق من النشاطات في مفاعل بوشهر، على الأخص استخراج قضبان وقود من المفاعل في أكتوبر/ تشرين الأول بعد شهرين فقط من بدء عمله.

ويقول خبراء في المجال النووي إنهم أكثر قلقاً على السلامة في المفاعل حالياً من احتمال استخدام إيران المنشأة لتطوير أسلحة ذرية.

وكانت إيران سبق أن احتجت في رسالة لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على عمليات التجسس الأميركية وانتهاك مجالها الجوي، غير أن المسؤولين الأميركيين يصرون على أن عمليات التجسس تتم قرب الحدود في ما يتوافق مع القانون الدولي.

ولم يحدد المسؤولون بشكل واضح أنواع عمليات التجسس في مفاعل بوشهر، ولكن من المعلوم أن طائرات الاستطلاع قادرة على اعتراض الاتصالات الخليوية وغيرها من الإشارات الإلكترونية.

وفرض مجلس الأمن الدولي أربع جولات من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تتهم فيه واشنطن طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية، فيما تصرّ إيران على أن مفاعلاتها هي لإنتاج الطاقة النووية لأهداف سلمية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة