طائرتان فرنسيتان في بغداد تحدياً للحظر   
السبت 1421/9/7 هـ - الموافق 2/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أرشيفية لطائرة ركاب عراقية
حطت في مطار صدام الدولي طائرة فرنسية تقل نحو 115 من السياسيين والمثقفين والأعضاء في منظمات غير حكومية في تحدٍّ جديد لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق، وذلك بعد ساعات من وصول طائرة فرنسية أخرى تقل وفدا من منظمة فرنسية غير حكومية.

ويضم الوفد الفرنسي والأوروبي شخصيات اجتماعية وسياسية بارزة من بينها وزير الخارجية الفرنسي الأسبق كلود شيسون الذي عبر عن معارضته الشديدة للعقوبات وقال إنها إجرام في حق الشعب العراقي.

وانتقد شيسون موقف بريطانيا من الحظر، وأضاف أنه لا يفهم كيف يمكن لدولة مثل بريطانيا أن تسير على نهج الولايات المتحدة وتقبل العقوبات المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت في أغسطس/ آب 1990.

وأكد الوزير الفرنسي السابق أن بريطانيا ارتكبت خطأ كبيرا بتجاهلها لعلاقاتها التاريخية مع الشرق الأوسط وأهمية النفط العراقي، بوقوفها مع الولايات المتحدة التي "جعلت من صدام حسين شيطانا لتبرر وجودها المادي والعسكري في الشرق الأوسط".

وأشاد شيسون بموقف فرنسا لرفضها اعتبار أن الطائرات المدنية التي تتوجه للعراق تنتهك قرارات مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات.

وكانت فرنسا قد تحدت عقوبات الأمم المتحدة في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي عندما سمحت لطائرة بالتوجه لبغداد دون طلب الإذن من لجنة العقوبات واكتفت بإبلاغها فقط.

من جانب آخر قالت سفيرة فرنسا السابقة لدى اليونيسكو جيزيل هاليمي إن ألفي طفل يموتون أسبوعيا في العراق، بسبب ما أسمته خضوع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للأوامر الأميركية.

وأرسلت عشر دول على الأقل -من بينها إسبانيا وإيرلندا وروسيا إضافة إلى دول عربية مثل الأردن وسوريا ومصر- طائرات إلى بغداد لتأكيد وجهة نظرها بأن مثل هذه الرحلات الإنسانية لا تخضع للعقوبات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة