المعارضة بدارفور: الحل في اعتراف الحكومة والرحيل   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

قال قادة المعارضة بدارفور في تصريح لصحيفة الخليج الإماراتية إن حل الأزمة في اعتراف الحكومة بأخطائها والرحيل. وحذروا من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية، مؤكدين أنها مرشحة لمزيد من التدهور إذا أصرت الحكومة على سياساتها "التي كانت السبب بنشوب الأزمة".


التدخل العسكري بدارفور لن يحل المشكلة بل سيكون لصالح الحكومة أكثر من الشعب والمتضررين بدارفور

قادة المعارضة/ الخليج

واتهم قادة معارضون تحدثت إليهم الصحيفة بولايات دارفور الثلاث نيالا والجنينة والفاشر الحكومة بممارسة سياسة فرق تسد وسط مجتمع دارفور، ودعوا صراحة لتغيير السياسة المتبعة بشأن الأحداث بالإقليم وبتغيير الطاقم الذي يدير الأزمة بالمركز والولايات الثلاث.

وحمل القادة الحكومة مسؤولية خلق حرب جديدة بغرب البلاد، وشددوا على أن القادة الذين يديرون دفة الأمور غير قادرين على مواجهة المشكلات رغم أنهم تسببوا بوجودها.

ونبهوا إلى أن التدخل العسكري بدارفور لن يحل المشكلة بل سيكون لصالح الحكومة أكثر من الشعب والمتضررين بدارفور.

كما نبهوا إلى أن تلك الأزمة مرشحة لأن تطول بسبب تواصل السياسات الخاطئة للحكومة، وعابوا تقاعس مؤسسات المجتمع المدني المحلية والأجهزة الحزبية عن مساعدة أكثر من مليون ونصف مشرد ولاجئ بالإقليم.

تهديدات المتطرفين للأقصى
وتعليقا على تهديدات متطرفين يهود بنسف المسجد الأقصى، أكدت صحيفة الأهرام المصرية على جدية القضية وضرورة التحرك العربي والدولي لمواجهتها.

وأضافت أن إثارة قضية التهديدات وتضخيمها تأتي كمحاولة للفت الأنظار عن الإدانة الدولية الواسعة لإسرائيل، بعد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل وقرار الجمعية العامة اللذين أكدا عدم شرعية الجدار الذي تقيمه الدولة العبرية بالأراضي الفلسطينية‏.‏

ورغم ذلك فالأخبار التي كشفت عن نية متطرفين يهود لنسف الأقصى‏ يجب أخذها بجد‏، خاصة في ظل السجل التاريخي للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحرمة الأقصى وغيره من الأماكن المقدسة بالمدن والقرى الفلسطينية‏.

ومن المهم أن تتعدى مواجهة تلك التهديدات مجرد التعبير عن إدانتها ورفضها لاتخاذ إجراءات ملموسة للحيلولة دون وقوع تهديد حقيقي للأقصى.

الغرام على الحواجز الإسرائيلية
وتحت عنوان هل اخترق الفلسطينيون جيش إسرائيل كما اخترق الأمن الإسرائيلي صفوف الشعب الفلسطيني؟ الإجابة "نعم" كما تقول صحيفة القدس العربي التي نقلت عن مصادر إسرائيلية أن عددا من المجندات الإسرائيليات اللواتي يعملن على حاجز بيت حانون (إيريز) الذي يفصل قطاع غزة عن المستوطنات قمن بتزويد شبان فلسطينيين يصطفون طوابير بانتظار السماح لهم بالمرور بمعلومات عسكرية حساسة للغاية بعد أن وقعن بغرامهم.

وأضافت الصحيفة أن الظاهرة التي اعتبرت إسرائيليا جديدة وخطيرة انتقلت لحاجز قلنديا الذي يفصل رام الله عن القدس حيث أقامت المجندات الإسرائيليات علاقات غرامية مع نشطاء وزودنهم بمعلومات أمنية بغاية الحساسية، وفي أعقاب الكشف عن الفضيحة باشرت الشرطة العسكرية الإسرائيلية التحقيق بالقضية.

ويحظر القانون العسكري الإسرائيلي على الجنود الذين يخدمون بحواجز الضفة والقطاع إقامة علاقات مع الفلسطينيين، وإذا تبين أن جنديا أقام علاقات يحال للمحاكمة العسكرية لأن ذلك يعتبر مخالفة جنائية خطيرة.

زيباري ينفي الوجود الإسرائيلي
وفي حوار خاص بصحيفة الخليج الإماراتية أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إثر زيارته لموسكو عدم صحة ما يتردد عن وجود إسرائيلي شمال بلاده.

وقال إن العراق طرح مقابل عقد مؤتمر دولي فكرة توسيع مؤتمر دول الجوار لتشمل الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن.

من جانبه أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي لصحيفة الرأي العام الكويتية ألا أعداء للعراق بمعنى العداوة، لافتا لثمة إشكالات مع إيران كأي إشكالات قد تكون موجودة مع دول أخرى و"نسعى لحلها بأخوية وحرص".

وحول إعلان وزير دفاعه بأن إيران العدو الأول للعراق، أكد علاوي أنه ينتظر توضيحا من الوزير حول تصريحه وقال "لا أعرف ماذا حصل واستجد حتى يصرح بهذا.. ونأمل أن يصلنا التوضيح وحينها يكون لنا رأي".


القبض على ثلاثة أجانب بالموصل بحوزتهم خطط لمهاجمة مواقع حساسة وخرائط للمدينة والمواقع التي ينوون مهاجمتها

الشرطة العراقية/ الوطن

حزب الطالباني ينفي

ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن الاتحاد الوطني الكردستاني نفى أنباء قيام زعيمه جلال الطالباني بزيارة لإسرائيل ولقائه مسؤولين بارزين بحكومتها.

وقال بيان للحزب إن نشر مثل تلك الأخبار يدخل في إطار التآمر على الشعب الكردي وضمن العمليات الإرهابية التي يتعرض العراقيون لها.

وفي الشأن العراقي أيضا ولكن مع المعارضة هذه المرة، فقد انتقد مضر شوكت نائب رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي العقود التي تبرمها الحكومة مع دول الجوار، وكشف عن وجود مفاوضات سرية مع القاهرة لاستقدام مليوني عامل مصري.

وفي حديث خاص للرأي العام، قال شوكت "يبدو أن هناك بعض العجلة بإبرام الاتفاقات الاقتصادية الإستراتيجية وطويلة الأمد دون الرجوع للبرلمان أو رأي للعراقيين".

وانتقد الاتفاقات التي وقعت بسوريا بين وزارتي نفط البلدين، والنقل البري والبحري والمالية، وما جرى من اتفاق على تجاوز مشكلة الأموال العراقية بالمصارف السورية وتقدر بنحو 500 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة