توصية بتقليص سفارة واشنطن ببغداد   
الخميس 1430/8/1 هـ - الموافق 23/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

السفارة الأميركية في العراق (من صحيفة وشنطن بوست)

أوصى تقرير حكومي أميركي بضرورة تقليص أعداد الموظفين العاملين في سفارة واشنطن في بغداد, والتي تعد البعثة الدبلوماسية الأكبر حجما وأكثر تكلفة للولايات المتحدة في الخارج.

وجاء في تقرير لمدققين حكوميين صدر أمس الأربعاء أن عدد العاملين بالسفارة زائد على الحاجة حيث يبلغ 1873 موظفا, مشيرا إلى وجوب إنقاصه إلى الحد الذي يتوافق مع العلاقات الأميركية العراقية وضوابط الموازنة.

وقال المفتش العام بوزارة الخارجية إنه على الرغم من أن الوجود الأميركي في العراق سيأخذ طابعا مدنيا أكثر مع انسحاب القوات في غضون العامين المقبلين, فإن على السفارة في بغداد أن تكون قادرة على تصريف أعمالها بعدد من العاملين أقل كثيرا ونطاق عمليات أكثر ضيقا.

وأوصى التقرير كذلك بضرورة الشروع في تقليص أعداد العاملين بالسفارة فورا وقبل أن يكمل موظفو الخدمة الخارجية مأموريتهم التالية، وتمدد عقود عمل الموظفين الحاليين أو يتم تعيين موظفين جدد.

وأشار التقرير إلى أن ثلاثين من الفرق الأميركية لإعادة إعمار المحافظات العراقية تقريبا, وهي العناصر الأساسية في مشاريع التنمية والحكم المحلي, سيتم خفضها تدريجيا على مدى فترة 2.5 عام القادمة, على أن يقتصر الوجود الأميركي على السفارة وربما قنصليتين أو أكثر.

وقد ظل القصر الجمهوري في المنطقة الخضراء الحصينة وسط بغداد مأوى للسفارة طوال أكثر من خمس سنوات أعقبت غزو العراق عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة.

ولم تضع إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش قيودا على أعداد العاملين بالسفارة، ولم تكن التكلفة على ما يبدو عنصرا تضعه في الحسبان, طبقا للتقرير.

وكان قد بُدئ في تشييد مجمع جديد للسفارة الأميركية في بغداد عام 2005، وهو يحتوي على 21 بناية أقيمت على أرض مساحتها 104 أفدنة مربعة.

وبلغت تكلفة بناء المجمع, الخاضع لحماية أمنية مشددة, ما يربو على سبعمائة مليون دولار أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة