الرياض وصنعاء تؤكدان عزمهما على مكافحة الإرهاب   
الأحد 1424/5/8 هـ - الموافق 6/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عبد القادر باجمال أثناء استقباله الأمير سلطان بن عبد العزيز في مطار صنعاء أمس (الفرنسية)

أكدت السعودية واليمن عزمهما على مكافحة الإرهاب، وذلك خلال اجتماعات الدورة 15 لمجلس التنسيق اليمني السعودي التي عقدت في صنعاء أمس برئاسة رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وقال باجمال في كلمة افتتاح دورة المجلس إن أمن اليمن والسعودية واستقرارهما يمثلان أساسا واحدا ومصيرا مشتركا، مضيفا أن الاتفاقية الأمنية بين البلدين يجري تنفيذها على أكمل وجه.

وجدد التأكيد على أن اليمن قد ضحى كثيرا في مجال مواجهة ما سماه الإرهاب، وعليه ينبغي إدراك مسألة التعاون في هذا المجال وتحقيق المساعدة المتبادلة لضمان الأمن والاستقرار.

من جانبه أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز أن ما يشهده العالم من مخاطر الإرهاب يتطلب من الجميع المزيد من التعاون وتنسيق الجهود لحماية البلدين منها.

وكان وزير الدفاع السعودي قد وصل مساء أمس إلى صنعاء على رأس وفد يضم 17 وزيرا وسيوقع سلسلة اتفاقات تعاون اقتصادي وأمني تتعلق خصوصا بمكافحة الإرهاب.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع مسألة التنسيق في مجال الإرهاب بعد تفجيرات 12 مايو/ أيار الماضي في الرياض التي أودت بحياة 35 شخصا.

وكانت معلومات غير مؤكدة أشارت إلى أن المتفجرات المستخدمة في العملية نقلت عن طريق التهريب عبر الحدود السعودية اليمنية البالغ طولها 1800 كلم. وكان وزيرا الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز واليمني رشاد محمد العليمي وقعا الشهر الماضي في الرياض اتفاقا لتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود بهدف وضع حد لعمليات التسلل وأعمال التهريب.

ويدخل مئات آلاف الأشخاص من اليمن إلى السعودية سنويا عبر الحدود المشتركة بين الدولتين التي تتم عبرها أيضا عمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات بكميات ضخمة.

ومنذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة, تبادل اليمن والسعودية عددا كبيرا من الأشخاص الذين يشتبه في أنهم على علاقة بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة