اغتيال معارض فنزويلي خلال تجمع انتخابي   
الخميس 1437/2/15 هـ - الموافق 26/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

أعلن حزب العمل الديمقراطي الفنزويلي المعارض اغتيال أحد قادته الإقليميين بالرصاص أثناء اجتماع سياسي أمس الأربعاء، وذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي تتزايد معها حدة الاستقطاب السياسي والتوترات في البلاد. 

وأوضح الأمين العام للحزب العمل هنري راموس أن القتيل هو الأمين العام للحزب في غواريكو بوسط البلاد لويس مانويل دياز، وأنه اغتيل بالرصاص خلال وجوده على منصة إلى جانب ليليان تينتوري زوجة زعيم الجناح المتطرف في المعارضة ليوبولدو لوبيز الذي حكم عليه بالسجن 14 عاما بتهمة التحريض على العنف على دوره في المظاهرات المناهضة للحكومة منتصف العام الماضي وأسفرت عن سقوط 43 قتيلا.

وألقى راموس بالمسؤولية على الحزب الاشتراكي الحاكم، لكنه لم يقدم أي أدلة تدعم اتهامه، مكتفيا بالقول إن عملية القتل نفذتها عصابات مسلحة مرتبطة بالحزب الحاكم، وقال إن النار أطلقت من سيارة، بينما لم يصدر رد من الحزب الاشتراكي بعد.

وحزب العمل الديمقراطي شريك في ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المعارض الذي يستعد للمنافسة في الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل لانتخاب جمعية وطنية (برلمان) جديدة في فنزويلا.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الائتلاف لديه فرصة جديدة لانتزاع الهيئة التشريعية من قبضة الحزب الاشتراكي الحاكم للمرة الأولى في 16 عاما منذ وصول الرئيس السابق هوغو شافيز إلى السلطة عام 1999 والذي توفي في 2013 وخلفه الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. مما أثار المخاوف من صراع في بلد كثيرا ما تؤدي المنافسة السياسية فيه إلى اضطرابات على الأرض.

ونددت البعثة الانتخابية لاتحاد دول جنوب أفريقيا والموجودة في فنزويلا منذ الأسبوع الماضي بمقتل المعارض، وأعربت عن "رفضها المطلق لأي نوع من أنواع العنف التي يمكن أن تؤثر على سير العملية الانتخابية بشكل طبيعي"، كما نددت المعارضة بعدة حوادث تعرض لها زعماؤها خلال الأسبوعين الماضيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة