الإنترنت وسيلة للتجسس والتخطيط للهجمات   
الأربعاء 1425/10/5 هـ - الموافق 17/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:57 (مكة المكرمة)، 18:57 (غرينتش)
قال خبير أمني بارز في مجال أنظمة الحاسوب إن أكثر دول العالم تقدما من الناحية العسكرية تستخدم شبكة الإنترنت للتجسس على أعدائها وشن هجمات عبر أنظمة الحاسوب.
 
ويعتقد مستشار البيت الأبيض السابق ريتشارد كلارك أن هناك حوادث تكون الحكومات طرفا فيها تهدف من خلالها للقيام باستطلاع أو اختبار مفاهيم والبحث عن نقاط ضعف.
 
كما عبر المسؤول السابق عن شكه بأن تكون روسيا والصين أكثر دولتين استخداما للإنترنت بهدف جمع معلومات استخباراتية عن دول يشتبه في أنها معادية والتخطيط لاستخدام المعلومات لأغراض عسكرية.
 
إلا أن الخبراء يجمعون على أنه لا توجد أدلة تذكر حتى الآن على قيام محاولات ترعاها الدولة لاقتحام شبكات الحاسوب العسكرية أو تعريض شبكات الأمن القومي للخطر.
 
ولكن تزايد ضراوة هجمات الإنترنت وزيادة برامج التجسس دفع الكثيرين إلى الاعتقاد أن هذا من عمل محترفين يملكون مهارات متقدمة في مجال الحاسوب وتمويلا ضخما وعقلية عسكرية.
 
وتأتي تصريحات كلارك في وقت يتحدث فيه خبراء أمن شبكة المعلومات عن تزايد تعقيد الهجمات على مواقع الشركات والحكومات على الإنترنت حيث يتم تعطيلها لفترات طويلة أو إضعاف دفاعاتها لسرقة أسرار تجارية.
 
كما تتزامن تصريحاته مع إطلاق مجموعة جديدة من برامج الحاسوب المتطورة على الإنترنت والقادرة على اختراق الشبكات الأمنية للحصول على معلومات غاية في السرية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة