السيطرة على وباء الكوليرا في العراق مع اقتراب الشتاء   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:05 (مكة المكرمة)، 1:05 (غرينتش)
عثمان: قدم شبكات مياه الشرب وتلوثها بمياه الصرف الصحي أهم أسباب الإصابة بالكوليرا (الجزيرة نت)

شمال عقراوي-أربيل
 
أعلن وزير الصحة في حكومة كردستان العراق زريان عثمان أن وباء الكوليرا بات تحت السيطرة، إلا أنه عاد وأكد أن توقف تسجيل الإصابات بالمرض بشكل كامل لن يتوقف قبل حلول فصل الشتاء الذي يبدأ في ديسمبر/ كانون الأول القادم.
 
وأضاف عثمان للجزيرة نت أن درجات الحرارة في فصل الشتاء تنخفض إلى ما دون 15 مئوية، وأوضح أن "الميكروب ينتشر فقط في أجواء تتراوح درجات الحرارة فيها بين 15 و35 مئوية".
 
أحدث إحصائيات الوباء
كما أكد عثمان أن الإصابة بالكوليرا وحالات الإسهال التي تسجلها المستشفيات آخذ بالتراجع، مشيرا إلى ثبوت تسجيل الوفيات بالوباء عند 12 وفاة.
 
وعن أعداد الإصابات المسجلة بين الوزير أن مدينة السليمانية سجلت في آخر أسبوع 79 إصابة مؤكدة مخبريا، بينما كانت في الأسبوع السابق له 97 إصابة، وقبل أسبوعين كانت 120 إصابة.
 
أما في كركوك التي كانت تسجل نحو 100 إصابة يوميا قبل فترة فقد تراجع عدد الإصابات فيها إلى 50 أو أعلى قليلا يوميا.
 
وسجلت مدينة أربيل أيضا إصابات بالوباء، لكنها لم تتجاوز 120 حالة حتى الآن، فيما سجلت مدينة دهوك إصابة واحدة.
 
وأشار وزير الصحة إلى أن العراق تسجل منذ العام 1975 بين 50 و100 حالة من الإصابة بمرض الكوليرا سنويا، حيث إن المرض من الأوبئة المتوطنة في العراق منذ أعوام طويلة.
 
الإصابات بالكوليرا تنخفض تدريجيا في جميع المدن العراقية (الفرنسية-أرشيف)
خطة وقائية

وقد أعلنت وزارة الصحة في كردستان العراق مبكرا عن خطة وقائية معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية ضد انتشار الكوليرا.
 
وتتلخص الخطة بوضع حالة من كل 10 حالات إصابة بالإسهال تحت المراقبة والفحص المخبري ابتداء من مارس/ آذار حتى نهاية العام للتأكد من عدم تسجيل إصابات بالكوليرا.
 
ويقول عثمان إن عدم توفر مياه الشرب الصحية هو السبب الرئيسي وراء انتشار الوباء في كردستان التي تعاني من قدم شبكات مياه الشرب وتسرب المجاري والصرف الصحي إلى مصادر مياه الشرب.
 
وأكد أنه "ما لم يتم القضاء على مشاكل مياه الشرب والصرف الصحي فإنه يمكن توقع ظهور أوبئة كل ثلاثة أعوام أو أربعة".
 
وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت من جانبها عن حاجتها الملحة لكميات هائلة من مادة الكلور المعقم لمياه الشرب لتمكين السلطات الصحية من السيطرة على الوباء الذي أصاب آلاف السكان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة