الحزب الحاكم في ألبانيا يختار رئيسا جديدا للحكومة   
الخميس 1422/11/25 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاتوش نانو
قال زعماء الحزب الاشتراكي الحاكم في ألبانيا إنهم حلوا الخلافات التي هددت الحكومة وتعهدوا بالعمل سويا لتشكيل فريق وزاري جديد برئاسة بانديلي ماجكو خلفا لحكومة إلير ميتا المستقيلة. وجاء اختيار الرئيس الجديد بعد خلافات داخلية كادت تقود البلاد إلى أزمة اقتصادية.

ودخلت ألبانيا في غمرة اضطرابات سياسية بعد أن أعلن رئيس الحكومة إلير ميتا استقالته الشهر الماضي بسبب خلافات مع رئيس الحزب الاشتراكي فاتوش نانو.

وقال مسؤولون في الحزب إن نانو عارض أيضا علانية ترشيح بانديلي ماجكو لمنصب رئيس الوزراء في بداية الأمر، غير أن الاثنين اصطلحا في اجتماع تمت فيه تسوية الخلافات بين الرجلين. وأوضحوا أن ماجكو وافق على تعيين عدد من أنصار نانو في التشكيل الوزاري الجديد.

وصاحب رئيس الحزب الاشتراكي المرشح الجديد بعد انتهاء الخلافات بينهما إلى القصر الرئاسي حيث وقع الرئيس الألباني رجب ميداني إعلانا باختيار ماجكو رئيسا للحكومة الجديدة. وجاء الحل الأخير بعد تجميد صندوق النقد الدولي ثلاثين مليون دولار كانت ممنوحة كقرض لألبانيا، وهدد البنك الدولي بوقف مساعداته لتيرانا إذا لم تعمل على تشكيل حكومة جديدة.

كما أثرت الأزمة السياسية في ألبانيا بشكل كبير على عزيمة الاستثمار الأجنبي الذي تحتاج إليه البلاد، وتسببت في إهمال الإصلاحات الاقتصادية في بلد يعاني من انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل في بعض الأحيان إلى 20 ساعة يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة