روسيا والصين تؤكدان معارضتهما النظام الصاروخي الأميركي   
الثلاثاء 1422/2/29 هـ - الموافق 22/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جددت موسكو وبكين اليوم تمسكهما بمعارضة الخطط الأميركية الخاصة بإقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن روسيا والصين تعتقدان أن المقترحات الصاروخية الأميركية ستعرض الاستقرار الاستراتيجي المستمر منذ ثلاثين عاما للخطر.

جاء ذلك في ختام اجتماعات بين مسؤولين من البلدين عقدت في موسكو الليلة الماضية، وتبادل الجانبان في الاجتماع الآراء بعد الاستماع إلى مسؤولين أميركيين في إطار حملة أميركية دولية لحشد التأييد للخطط المتعلقة بإنشاء نظام للدفاع الصاروخي.

ويذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش يصر على أن نظام الدفاع الصاروخي ضروري لحماية الولايات المتحدة من تهديدات محتملة من دول تصنفها واشنطن بأنها معادية.

وتقول موسكو إنها رغم تفهمها للمخاوف الأمنية الأميركية فإنها لا ترى فيها سببا كافيا يدفع واشنطن إلى تقويض مجمل النظام الراهن للحد من التسلح.

تجربة الصاروخ الأميركي المضاد للصواريخ (أرشيف)
وشدد البيان على أهمية المعاهدة الخاصة بالصواريخ الباليستية التي وقعتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق في عام 1972، وهي المعاهدة التي قال الرئيس الأميركي إنه قد عفا عليها الزمن.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش منتصف يونيو/ حزيران القادم في سلوفينيا في أول لقاء قمة يجمع بينهما ويتوقع أن تهيمن قضية الحد من التسلح على محادثاتهما فيه. ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف بنظيره الأميركي كولن باول في المجر في وقت لاحق من الشهر الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة