دعوة أممية إلى شفافية إحصائيات الإيدز بالشرق الأوسط   
الأربعاء 1430/1/25 هـ - الموافق 21/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
اجتماع مسقط يسعى لإصدار خارطة طريق لمحاربة الإيدز بالشرق الأوسط (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط

دعت مسؤولة أممية بلدان الشرق الأوسط إلى التعامل بشفافية مع الإحصائيات المتعلقة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، مبدية تخوفها من أن يكون عدد المرضى أكبر من الـ380 ألفا المعلن عنه رسميا.

واعتبرت مديرة فريق الدعم الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبرنامج الأممي المشترك المعني بالإيدز رينو شاهيل أن العدد المعلن عنه بالشرق الأوسط ليس كبيرا مقارنة بعدد سكان المنطقة.

ودعت شاهيل في تصريح للجزيرة نت إلى التركيز على عنصر التوعية الصحية والاجتماعية بين أفراد مجتمعات المنطقة لتكثيف جهود مكافحة المرض عبر عناصر الوقاية والعلاج والرعاية وربطها بأهداف التنمية.

وطالبت بضرورة مساعدة المصابين بالإيدز على الاندماج في مجتمعاتهم المحلية والعمل على علاجهم دون إعطائهم الإحساس بأنهم عناصر مرفوضة ومنبوذة، وذلك بهدف الدفع بعمليات الوقاية والعلاج نحو تحقيق مستويات أفضل.

وشاركت شاهيل في الاجتماع الإقليمي الأول لتبادل الخبرات حول تطبيق المبادئ الثلاثة لمكافحة الإيدز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمسقط.

ويهدف الاجتماع الذي ينظمه البرنامج الأممي المذكور منذ أمس لمدة يومين بمشاركة عدد من البلدان العربية، إلى  دراسة التحديات التي تواجه عملية قيادة وتنسيق جهود الاستجابة متعددة القطاعات للإيدز، وتحديد حلول معينة عالية المستوى تساعد على الخروج بخارطة طريق مفصلة للبلدان المشاركة.

وتفيد تقديرات برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز ومنظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 38 ألفا عام 2007، منهم 25 ألفا حالة وفاة بسبب أمراض متعلقة بفيروس الإيدز في نفس العام.

وحذر البرنامج من أن هذه الأعداد قد تتزايد بشكل ملحوظ إذا لم يتم تنفيذ إستراتيجيات مؤثرة فيما يتعلق بالوقاية والعلاج والرعاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة